رياضة

نادي حسنية لازاري يُثمِّن مبادرة دعم سخية من الفاعل الرياضي عبد الله قازوز

ابراهيم ادريسي

 

عبّر نادي حسنية لازاري عن امتنانه العميق وتقديره للسيد عبد الله قازوز، الفاعل الرياضي والجمعوي المعروف ورئيس نادي الاتحاد الإسلامي الوجدي السابق، وذلك لمبادرته النبيلة في التكفل الكامل بمصاريف إقامة بعثة النادي في مدينة المحمدية.

وجاء هذا الدعم السخي تزامنًا مع المباراة التي ستجمع فريق حسنية لازاري بنادي الجمعية الرياضية المنصورية الاحد المقبل ، حيث أكد النادي في بيان رسمي على صفحته الرسمية بالفايسبوك أن هذه الخطوة “تعكس روح المسؤولية والتضامن، وتجسد القيم الحقيقية للرياضة القائمة على الدعم والتآزر”.

وأشاد البيان بالسيد قازوز، مشيرًا إلى أن هذه “الالتفاتة الكريمة ليست غريبة عن شخص طالما كان سندًا للرياضة في مدينة وجدة، وفاعلًا أساسيًا في دعم الأندية وتشجيع الشباب، إيمانًا منه بدور الرياضة في بناء الإنسان وخدمة المجتمع”. كما نوّه إلى أن المبادرة تمثل دعمًا ملموسًا وقيمًا يُحتذى بها، ويعكس التزامًا حقيقيًا تجاه تطوير الرياضة المحلية.

من جانبه، سلّط النادي الضوء على الأثر الإيجابي لمثل هذه المبادرات الفردية في تعزيز قدرة الأندية على الاستمرار وتحقيق أهدافها الرياضية والاجتماعية، معبرًا عن “خالص امتنانه وعميق شكره” لمقدم الدعم، متمنيًا له “موفور الصحة والتوفيق، ومزيدًا من العطاء في مسيرته الرياضية والجمعوية”.

اشارة لابد منها من كاتب المقال:

تتجاوز مبادرة السيد عبد الله قازوز مفهوم الدعم المادي المباشر لترتقي إلى نموذج يُحتذى في العطاء الرياضي الأصيل. فهي تصدر عن رؤية ثاقبة وإيمان راسخ بأن تمكين الأندية المحلية هو ركيزة أساسية لبناء مجتمع رياضي قوي ومتماسك. تُزكي هذه الخطوة، كغيرها من مساهماته المتواصلة، سجله الحافل كفاعل جمعوي ورياضي لا يكلّ في خدمة مدينته وأنديتها. إنها شهادة حية على أن قيماً كالوفاء والتضامن والمسؤولية المجتمعية لا تزال حيةً في وجدان رواد الحركة الرياضية من ابناء مدينة وجدة البررة.

إن تقديرنا لهذا العطاء ليس مجرد رد جميل عابر، بل هو اعتراف بدور المؤسس والراعي الصامت، الذي يختار أن يكون دعامة حقيقية لتقدم الرياضة، بعيداً عن الضجيج والإعلان، وقريباً من العمل الجاد والأثر الملموس. فهنيئاً لوجدة برجالٍ بهذا الحس الوطني والرياضي الرفيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى