عيدكم مبارك سعيد : زلزال التزكيات يضرب جهة الشرق.. إسقاط برلمانيين كبار وأسماء ثقيلة تدخل السباق الانتخابي

ابراهيم ادريسي
تشهد مدينة وجدة ومختلف أقاليم جهة الشرق، ابتداءً من نهاية الأسبوع الجاري، حركية سياسية غير مسبوقة مع توافد مسؤولين وقيادات حزبية بارزة تمثل عدداً من الأحزاب الوطنية، وذلك في إطار الإعداد المبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة وحسم ملفات التزكيات الخاصة بالمرشحين المحتملين.
ووفق معطيات متطابقة، فإن المشاورات الجارية داخل عدد من الهيئات السياسية تحمل في طياتها مفاجآت من العيار الثقيل، خاصة في ما يتعلق بمصير عدد من البرلمانيين الحاليين الذين باتت حظوظهم في نيل التزكية مهددة، في ظل تنامي حالة التذمر وسط القواعد الانتخابية والمناضلين بسبب الأداء السياسي والتنظيمي لبعض الأسماء التي ظلت حاضرة في المشهد الانتخابي خلال السنوات الماضية.
المصادر ذاتها تؤكد أن عدداً من الأحزاب يتجه نحو ضخ دماء جديدة وإعادة ترتيب أوراقه بجهة الشرق، عبر الدفع بوجوه وازنة وأسماء ذات حضور اجتماعي واقتصادي وسياسي قوي، في محاولة لاستعادة الثقة وكسب رهانات المرحلة المقبلة، خصوصاً في الدوائر التي تعرف تنافساً حاداً وتراجعاً في منسوب التأييد الشعبي لبعض المنتخبين الحاليين.
وفي سياق متصل، يرتقب أن تعرف وكيلات اللوائح الجهوية الخاصة بالنساء بدورها تحولات لافتة، مع بروز أسماء نسائية جديدة مرشحة بقوة لدخول غمار المنافسة، من بينها كفاءات تنتمي إلى الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وهو ما يعكس توجهاً متزايداً لدى بعض الأحزاب نحو استقطاب الطاقات النسائية ذات الخبرة والكفاءة، ومنحها أدواراً أكبر داخل الخريطة الانتخابية المقبلة.
وتبقى الأيام القليلة المقبلة كفيلة بالكشف عن ملامح هذه الترتيبات السياسية التي يُنتظر أن تعيد رسم التوازنات الحزبية بجهة الشرق، في ظل سباق مبكر تسعى من خلاله مختلف الأحزاب إلى تعزيز مواقعها واستباق التحالفات والرهانات الانتخابية القادمة.



