مسابقة محلية في المهرجان الدولي 14 للفيلم الوثائقي بزاكورة

تخصص الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بزاكورة، المزمع تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 6 نونبر 2026، تحت شعار “الوثائقي في الواحة… زاكورة تجمع العالم”، حيزاً مهماً لدعم الطاقات السينمائية المحلية، من خلال إطلاق مسابقة محلية تهدف إلى تشجيع الشباب وصقل مواهبهم في مجال صناعة الأفلام.
وتندرج هذه المبادرة في إطار حرص إدارة المهرجان على تعزيز حضور المبدعين المحليين ضمن فعاليات التظاهرة، وإتاحة الفرصة لهم لعرض تجاربهم الفنية أمام جمهور واسع، إلى جانب الاحتكاك بصناع الأفلام والمهنيين القادمين من مختلف الدول، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وفتح آفاق جديدة أمامهم.

وحددت إدارة المهرجان مجموعة من الشروط للمشاركة، من بينها أن تتراوح مدة الفيلم بين 5 و15 دقيقة، بما في ذلك الجنيريك، وأن يكون قد تم تصويره وإنتاجه خلال سنة 2026، مع ضرورة احترام معايير جودة الصورة والصوت.
كما يشترط أن يتناول الفيلم موضوع الواحة بزاكورة، باعتبارها فضاءً طبيعياً وثقافياً غنياً بالقصص والتجارب الإنسانية، وأن يكون العمل فردياً أو جماعياً، مع إرفاق ملف الترشيح بملخص للفيلم والسيرة الذاتية للمخرج.
وتسعى هذه المسابقة إلى اكتشاف المواهب السينمائية الواعدة، وتشجيع الشباب على توظيف الفيلم الوثائقي كوسيلة للتعبير عن قضاياهم المحلية وإبراز غنى الواحات وتراثها الثقافي والبيئي، بما يعزز مكانة زاكورة كحاضنة للإبداع السينمائي الوثائقي.
ومن المنتظر أن تشكل هذه المسابقة محطة متميزة ضمن برنامج المهرجان، لما توفره من فضاء للتكوين والتبادل الثقافي، وتعزيز الحوار بين السينمائيين المحليين وضيوف المهرجان من مختلف أنحاء العالم، بما يرسخ قيم الانفتاح ويمنح المشاركين فرصاً واعدة لتطوير مشاريعهم الفنية والانطلاق نحو تجارب سينمائية أكثر احترافية.