رياضة

غضب في سيدي قاسم.. الشارع ينتفض ضد تسيير “الاتحاد القاسمي” ويدق ناقوس الخطر

حدث بريس – متابعة

 

يتصاعد منسوب الغضب بمدينة سيدي قاسم، بعدما قررت جمعيات من المجتمع المدني الخروج إلى الشارع عبر تنظيم وقفة احتجاجية، مساء يوم الاثنين 30 مارس الجاري، أمام مقر فريق الاتحاد الرياضي القاسمي، في خطوة تعكس حجم الاحتقان الذي بات يطبع علاقة المتتبعين بتسيير الفريق.

الاحتجاج المرتقب يأتي في ظل وضعية رياضية مقلقة يعيشها النادي، الذي غرق في دوامة النتائج السلبية، بعد سلسلة هزائم متتالية أرخت بظلالها على ترتيبه، حيث يقبع في الرتبة الخامسة عشرة ضمن أندية القسم الوطني الثاني هواة، عقب مرور 21 دورة، في مشهد يثير مخاوف حقيقية من مستقبل الفريق.

ولم تُخفِ الجمعيات، في بلاغ اطلع عليه الموقع، لهجتها الحادة تجاه المكتب المسير، حيث وجّهت له انتقادات مباشرة، متهمة إياه بسوء تدبير شؤون الفريق، وعجزه عن إخراج النادي من أزمته المتفاقمة، ما زاد من حدة الاحتقان في أوساط الجماهير.

وطالبت الفعاليات ذاتها بإحداث لجنة مؤقتة لتولي زمام الأمور، في أفق إعادة هيكلة الفريق وتصحيح مساره، مع توجيه نداء عاجل إلى مسؤولي المدينة والمنتخبين للتدخل الفوري، قصد إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يرى فيه متتبعون أن أزمة الاتحاد القاسمي لم تعد مجرد نتائج سلبية داخل رقعة الميدان، بل تحولت إلى أزمة ثقة في طريقة التسيير، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول مستقبل الفريق، ويضع جميع المتدخلين أمام مسؤولياتهم في مرحلة دقيقة لا تقبل مزيداً من التردد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى