محمد وهبي يكشف لائحته الجديدة بين الاستمرارية وتجديد الدماء

بقلم : سعيد بوطبسيل
أعلن الناخب الوطني محمد وهبي عن لائحة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم التي ستخوض المباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة، وسط ملامح واضحة تؤشر على مرحلة انتقالية تجمع بين الحفاظ على الاستمرارية وفتح المجال أمام عناصر جديدة.
وشهدت اللائحة حضور الأسماء البارزة التي راكمت تجربة دولية مهمة، كأشرف حكيمي وياسين بونو وإبراهيم دياز، إلى جانب نصير مزراوي وسفيان أمرابط وأيوب الكعبي، والتي تشكل العمود الفقري للمنتخب، ما يعكس حرص الطاقم التقني على الحفاظ على قدر من الانسجام داخل المجموعة.
كما حملت اللائحة حضور عدد من الوجوه الجديدة، في خطوة تؤكد توجه المدرب نحو توسيع قاعدة الاختيار واختبار مؤهلات لاعبين جدد قادرين على تقديم الإضافة، في سياق البحث عن حلول إضافية وتوسيع الخيارات التقنية. تشمل هذه الفئة سبعة لاعبين جدد يخوضون أولى مبارياتهم مع المنتخب الأول: رضوان هلهال (23 سنة) وياسين جاسيم (20 سنة) ومحمد ربيع حريمات (31 سنة) وعيسى ديوب (29 سنة) وإسماعيل باعوف (19 سنة) وسمير المرابط (20 سنة) وياسير زابيري (21 سنة).
وشهدت اللائحة أيضاً غياب بعض الأسماء التي اعتادت الحضور في فترات سابقة، من قبيل يوسف النصيري ونايف أكرد، الذي شكل أحد أعمدة الخط الخلفي، إلى جانب أسماء أخرى، من بينها إلياس أخوماش، نائل العيناوي وإلياس بنصغير، ما يعكس توجهاً واضحاً نحو إعادة ترتيب بعض المراكز ومنح الفرصة لأسماء جديدة. كما تم تأجيل استدعاء بعض العناصر الصاعدة مثل عثمان معما، في ظل الاكتفاء بعدد محدد من الأسماء الجديدة داخل نفس المراكز، إضافة إلى شدة التنافس الذي يميز بعض الخطوط، خصوصاً في الشق الهجومي.
ويبدو أن حكيم زياش بدأ يسترجع مستواه رفقة الوداد الرياضي، مما يعزز فرص عودته قريباً إلى صفوف المنتخب الوطني.
وتبقى هذه اللائحة خطوة أولى في مسار بناء مجموعة أكثر تنافسية، قادرة على الاستجابة لمتطلبات المرحلة المقبلة، في أفق تحقيق التوازن بين النتائج الفورية وإعداد جيل قادر على الاستمرارية.





