مجتمع

الطريق الإقليمية 4201… مسار فلاحي مهم ينتظر التأهيل.

القنيطرة: سعيد بوطبسيل.

 

تمتد الطريق الإقليمية رقم 4201 على مسافة تقارب أربعين كيلومتراً بين القنيطرة وسوق الأحد أولاد جلول، عابرةً منطقة فلاحية واسعة تُعدّ من أهم المجالات المنتجة بالجهة. ويعتمد عليها عدد كبير من المهنيين والفلاحين والساكنة في تنقلاتهم اليومية.

 

غير أن الحالة الحالية للطريق تُظهر حاجة واضحة إلى صيانة وتحسين، إذ تنتشر فيها مجموعة من الحفر والتشققات، ما يجعل حركة السير بطيئة في بعض المقاطع، خصوصاً خلال الفترات الممطرة. ويؤثر ذلك بشكل متفاوت على تنقل المركبات، سواء سيارات النقل الفلاحي أو الشاحنات أو سيارات الأجرة.

كما يجد التلاميذ والعاملون والمرضى أحياناً صعوبة في الوصول في الوقت المناسب، خاصة مع اضطرار بعض وسائل النقل إلى تخفيف السرعة بشكل كبير، ما ينعكس على انتظام الرحلات اليومية. وتبقى الحالات الصحية المستعجلة الأكثر تأثراً، حيث يتطلب الأمر طرقاً مهيأة تُسهّل على سيارات الإسعاف الوصول بسرعة أكبر.

وفي الجانب الاقتصادي، تلعب الطريق دوراً أساسياً في نقل المنتجات الفلاحية نحو الأسواق، ما يجعل تحسينها عنصر دعم مباشر للنشاط الفلاحي بالمنطقة، وتيسيراً لحركة الشاحنات التي تُفضّل عادة المسارات الأكثر أماناً واستقراراً.

وتأمل الساكنة المحلية، ومعها الفاعلون الفلاحيون، في أن تحظى الطريق الإقليمية 4201 ببرنامج تأهيل شامل يواكب الدينامية الاقتصادية للمنطقة، ويسهم في تحسين ظروف التنقل، وتعزيز ربط الدواوير والمزارع بالمراكز المجاورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى