
شهد مركز التصويت بمدرسة أم التونسي بمدينة الداخلة، اليوم، حالة من التوتر والفوضى، وسط حديث عن وقوع مشادة داخل محيط المركز، تزامنا مع اتهامات موجهة إلى برلمانية سابقة بالتدخل في توجيه عدد من الناخبين.
ووفق معطيات متداولة، فقد تطورت المشادة إلى احتكاك جسدي، قيل إنه انتهى بالاعتداء على أحد المواطنين، في واقعة أثارت حالة من الاستنفار والانتباه بمحيط مركز التصويت.
وتبقى هذه المعطيات في انتظار التحقق الرسمي من الجهات المختصة، خاصة السلطات المحلية والأمنية والجهات المشرفة على تأمين العملية الانتخابية، لتحديد حقيقة ما جرى والمسؤوليات المحتملة عنه.
وتأتي الواقعة، في حال تأكدها، في سياق انتخابي حساس، يفترض فيه توفير الظروف الكفيلة بضمان حرية الناخبين وحماية إرادتهم، والحفاظ على النظام والحياد داخل ومحيط مراكز التصويت.
وتترقب الأوساط المحلية ما ستسفر عنه الإجراءات التي قد تتخذها السلطات المختصة بشأن هذه الواقعة، وما إذا كانت ستفتح أبحاثا للتحقق من ملابساتها وتحديد المسؤوليات القانونية، إن ثبتت المخالفات.





