محمود عبا يسائل وزير التجهيز حول وضعية الطرق بإقليم آسا الزاك

وجّه النائب البرلماني محمود عبا سؤالاً كتابياً إلى وزير التجهيز والماء بشأن الوضعية المتدهورة للطرق الجهوية بإقليم آسا الزاك، محذّراً من تداعياتها السلبية على التنمية المحلية والحركية الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.
وأكد النائب البرلماني أن الشبكة الطرقية تشكل ركيزة أساسية لفك العزلة وتحقيق الاندماج الاقتصادي والاجتماعي، خاصة بالمناطق الصحراوية ذات الامتداد الجغرافي الواسع، مشيراً إلى أن عدداً من المحاور الطرقية بالإقليم تعرف تدهوراً متسارعاً نتيجة ضعف الصيانة وتقادم البنية التحتية.
وأوضح محمود عبا أن العديد من المقاطع الطرقية تعاني من انتشار الحفر والتشققات، إلى جانب غياب التدخلات الوقائية المنتظمة، ما يؤدي إلى انقطاعات متكررة خلال الفترات المطرية ويهدد سلامة مستعملي الطريق، فضلاً عن تأثيره المباشر على حركة النقل والتبادل التجاري.
وأضاف أن هذه الوضعية تعرقل الدينامية التنموية التي تسعى إليها جهة كلميم واد نون، خاصة في ما يتعلق بتشجيع الاستثمار والسياحة الإيكولوجية والصحراوية.
وفي سياق متصل، دعا النائب البرلماني إلى مواكبة التحول الرقمي الذي يشهده المغرب عبر إدماج تقنيات حديثة في تدبير وصيانة الطرق، من بينها أنظمة المراقبة الذكية والاستشعار عن بُعد، واعتماد الصيانة المبنية على تحليل البيانات، بهدف تحسين جودة البنية التحتية وضمان استدامتها في مواجهة التقلبات المناخية.
وطالب محمود عبا وزارة التجهيز والماء بالكشف عن الاستراتيجية المعتمدة لتأهيل وتحديث الشبكة الطرقية بجهة كلميم واد نون، خاصة بإقليم آسا الزاك، مع تقديم جدول زمني واضح للمشاريع المرتقبة المتعلقة بإصلاح المقاطع المتضررة ومعالجة النقط السوداء التي تعيق التنقل.
كما استفسر عن مدى توجه الوزارة نحو اعتماد حلول تكنولوجية حديثة لتعزيز السلامة الطرقية وتحسين جودة خدمات الصيانة والتتبع.
وتأتي هذه المساءلة البرلمانية في ظل تزايد مطالب الساكنة والفاعلين المحليين بضرورة تحسين البنية الطرقية بالإقليم، باعتبارها مدخلاً أساسياً لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز جاذبية المنطقة سياحياً واستثمارياً.



