
باريس / نجاة بوعبدلاوي
نظمت فعاليات المجتمع المدني بباريس اليوم احتفالا بمناسبة الذكرى الوحد الخمسين للمسيرة الخضراء وكذلك تخليدا للذكرى الاولى لعيد الوحدة.
حضر هذا الحفل قنصلة العامة المملكة المغربية بباريس حبيبة الزموري، وكذلك السيد ابراهيم رزقي قنصل اورلي بضواحي باريس، وكذلك السيد نجيب التروكي نائب سفيرة المغرب بفرنسا، وعدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بباريس وضواحيها، وكذا مجموعة من فعاليات المجتمع المدني.

وقالت القنصلة العامة حبيبة الزموري بهذه المناسبة في ، أنها جد سعيدة بتواجدها مع المغاربة القاطنين بفرنسا احتفالا بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء اللذين يجسدان تاريخ المملكة المغربية.
ومن جهة اخرى فإن المسيرة الخضراء المظفرة التي أبدعها المغفور له الحسن الثاني تعد ملحمة مغربية، كللت بعيد الوحدة الذي يصادف 31 من اكتوبر من كل سنة الذي جاء بعد قرار الأمم المتحدة بخصوص الصحراء المغربية،
هذا الحدث العظيم، الذي جسد أروع صور التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي، من أجل استكمال الوحدة الترابية للمملكة، وبدء مسيرتها نحو تنمية شاملة ومستدامة، بدأها موحد البلاد ومبدع المسيرة الخضراء، جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، ويحمل اليوم مشعلها بتبصر واقتدار، جلالة الملك، محمد السادس .

والجدير بالذكر أن الأمم المتحدة أمس قررت نهاية عمل المينورسو بالصحراء المغربية.
وجاء في بلاغ من الديوان الملكي أن هذا القرار يتزامن مع التطور البارز لتخليد “عيد الوحدة”، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لتجسيد القطيعة في التعاطي مع هذا الملف، والانتقال من مجرد منطق التدبير إلى مقاربة مبنية على التحول العميق للمحددات.
وهكذا، فإن عدم تمديد مهمة “المينورسو” يعني بوضوح أن تواجد هذه البعثة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، لاسيما من خلال طواقمها ومركباتها ومعداتها ورموزها، ينبغي أن ينتهي في الأيام المقبلة.
إنها صفحة دامت 35 سنة، تم طيها من الآن فصاعدا. فهذه البعثة، الموروثة عن سياق عفا عليه الزمن،






