البودشيشية تشيد بانتصارات الصحراء وتجدد تشبثها بالعرش العلوي المجيد

أعربت الطريقة القادرية البودشيشية عن بالغ اعتزازها بالمستجدات التي حملها البلاغ الصادر عن الديوان الملكي، يوم 30 أكتوبر 2026، بشأن قضية الصحراء المغربية، معتبرة إياها محطة بارزة في مسار الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وانتصارا جديدا للدبلوماسية المغربية على المستوى الأممي.
وأكدت الطريقة، في بلاغ صادر عن شيخها الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، بتاريخ 31 أكتوبر 2026 من مداغ بإقليم بركان، أنها تلقت مضامين البلاغ الملكي بفرح واعتزاز كبيرين، مشيدة بحكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، في قيادة الدبلوماسية المغربية وتعزيز حضور المملكة في المحافل الدولية، دفاعا عن مغربية الصحراء وصونا للوحدة الوطنية والترابية.


وجددت الطريقة القادرية البودشيشية، بشيخها ومريديها ومنتسبيها داخل المغرب وخارجه، تشبثها الراسخ بثوابت الأمة ومقدساتها، ووفاءها للعرش العلوي المجيد، مؤكدة تجندها الدائم وراء جلالة الملك محمد السادس، واستعدادها المتواصل للمساهمة في كل المبادرات الرامية إلى خدمة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته.
واعتبر البلاغ أن هذه المناسبة تكتسي رمزية خاصة لتزامنها مع الاحتفال بعيد الوحدة، مشددا على قيم المحبة والوفاء والإخلاص في خدمة الوطن، باعتبارها مرتكزات أساسية في مواقف الطريقة وتوجهاتها.
وفي الجانب الروحي، أعلنت الطريقة مواصلة تقاليدها في التضرع إلى الله والدعاء للمملكة المغربية، من خلال تنظيم مجالس الذكر وتلاوة القرآن الكريم وقراءة اللطيف ودلائل الخيرات وصحيح البخاري وكتاب الشفا للقاضي عياض وذخيرة المحتاج، عبر زواياها داخل المملكة وخارجها، ابتهالا إلى الله بأن يحفظ المغرب ويديم عليه نعمة الأمن والنصر والوحدة والاستقرار.
واختتم شيخ الطريقة القادرية البودشيشية بلاغه بالدعاء لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بموفور الصحة والعافية والتوفيق، وأن يقر عينه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مع الدعاء بحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، والترحم على الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني.






