رياضة

حكيم زياش يفجّر أزمة جديدة داخل الوداد.. هل اقتربت نهاية الرحلة؟

 

فجّر الدولي المغربي حكيم زياش موجة جديدة من الجدل داخل نادي الوداد الرياضي، بعدما خرج عن صمته بشأن غيابه عن المباراة الودية أمام نهضة الزمامرة وعدم سفره رفقة الفريق إلى معسكره بمدينة أكادير، موجها رسالة مباشرة وقوية إلى إدارة النادي.

وجاءت تصريحات زياش، وفق ما تداولته مصادر إعلامية، رداً على منشور لإحدى الصفحات الودادية، بعدما أثيرت تساؤلات حول أسباب استبعاده من قائمة الفريق. ولم يكتف اللاعب بتوضيح موقفه، بل حمّل رئيس النادي مسؤولية القرار، في رسالة اعتُبرت من طرف متابعين تصعيدا غير مسبوق في العلاقة بين الطرفين.

وتكمن خطورة الواقعة في أن تصريحات زياش لم تأتِ في سياق رياضي عابر، بل جاءت في وقت تحيط فيه علامات استفهام بمستقبله داخل القلعة الحمراء، خصوصاً بعدما سبق أن أثير ملف وضعيته المالية وإمكانية إعادة النظر في راتبه، وسط تمسك اللاعب، حسب ما أوردته تقارير إعلامية، ببنود الاتفاق المبرم معه.

وكان مستقبل حكيم زياش قد تحول خلال الأشهر الماضية إلى أحد الملفات التي أثارت اهتمام جماهير الوداد، خاصة في ظل التغييرات الإدارية التي عرفها النادي. وكانت تقارير سابقة قد أكدت أن إدارة الوداد أبقت باب استمرار اللاعب مفتوحا، وربطت الحسم في مستقبله بالرؤية الفنية للمدرب الجديد.

اليوم، تبدو الصورة أكثر تعقيدا. فاللهجة التي اختارها زياش في مخاطبة إدارة النادي تفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، من بينها إمكانية احتواء الخلاف وعودة اللاعب إلى المجموعة، أو استمرار التوتر بما قد يدفع الطرفين إلى البحث عن صيغة لإنهاء العلاقة.

ورغم ذلك، فإن الحديث عن رحيل زياش عن الوداد يبقى، في هذه المرحلة، مجرد احتمال وليس قراراً رسمياً معلناً. فاللاعب مرتبط بعقد مع الفريق، كما أن المعطيات السابقة كانت تشير إلى وجود رغبة في استمراره، ما يجعل الكرة الآن في ملعب إدارة النادي واللاعب معاً.

وبين صمت إدارة الوداد وتصعيد زياش، تنتظر الجماهير الحمراء توضيحا رسمياةيضع حدا للتأويلات ويكشف حقيقة ما جرى في الكواليس.

فهل يكون خلاف أكادير مجرد أزمة عابرة يتم احتواؤها، أم أن تصريحات زياش الأخيرة تمثل بداية النهاية لعلاقته مع الوداد؟

الإجابة تبقى رهينة بما ستكشفه الساعات والأيام المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى