فكري ولد علي يكتب: في الصيف بالحسيمة.. الطريق واقفة والكلاكسون هو الوحيد اللي خدام

بقلم : فكري ولدعلي
في فصل الصيف، تتحول شوارع مدينة الحسيمة، خصوصاً خلال ساعات الذروة، إلى ما يشبه مواقف سيارات مفتوحة. حركة السير تتباطأ، الصفوف تمتد، والأعصاب تبدأ في النفاد… أما الكلاكسون، فهو الوحيد اللي خدام بلا توقف!
الحسيمة مدينة سياحية تستقبل كل صيف آلاف الزوار وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وهو ما يرفع بشكل كبير من الضغط على شبكة الطرق داخل المدينة ومداخلها. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل البنية الطرقية وتنظيم حركة السير يواكبان فعلاً هذا الإقبال الموسمي؟
المواطن لا يريد معجزة، بل يريد فقط طريقاً تتحرك، وتنظيماً يخفف الاختناق، وتدبيراً استباقياً يأخذ بعين الاعتبار خصوصية المدينة خلال فصل الصيف.
المشهد اليومي أصبح مألوفاً: سيارات متوقفة، سائقون ينتظرون، أبواق تصدح من كل الاتجاهات، ووقت يضيع في طوابير كان يمكن تفادي جزء كبير منها بقليل من التنظيم والمراقبة.
الحسيمة تستحق أكثر من أن تكون شوارعها مختنقة في موسم يفترض أن يكون عنوانه السياحة والحركية والانتعاش الاقتصادي.
فإذا كانت الطريق واقفة، فمن المسؤول عن تحريكها؟ أم أن الحل الوحيد المتاح للمواطن هو الضغط على الكلاكسون؟



