رياضة

مصطفى حريق: رغم ضيق الوقت.. نجحنا في تنظيم النسخة الثانية

عبد الصمد لعميري

 

في أجواء رياضية احتفالية، احتضنت مدينة الفقيه بن صالح فعاليات «سباق المهاجر»،السبت 15 غشت الجاري ،المنظم في إطار الدورة الرابعة للملتقى الدولي للمهاجر، وبمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، وذلك بمبادرة من جمعية شباب الخلفية لألعاب القوى، وتحت إشراف عمالة إقليم الفقيه بن صالح.

وشهد هذا الموعد الرياضي مشاركة مفتوحة أمام مختلف الأندية الوطنية، إلى جانب حضور عدد من العدائين من مختلف الفئات العمرية، في سباق جمع بين التنافس الرياضي والاحتفاء بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بما يعكس مكانة الرياضة كفضاء للتواصل وتقوية أواصر الانتماء.

وبرمجت اللجنة المنظمة عدة سباقات حسب الفئات العمرية، حيث خُصصت مسافة 3 كيلومترات لفئة الناشئين، فيما تنافس الكبار على مسافة 5 كيلومترات، مع تخصيص جوائز للفائزين الثلاثة الأوائل في مختلف الفئات، ذكوراً وإناثاً.

وشكل السباق مناسبة لتشجيع الأطفال والشباب على ممارسة ألعاب القوى، وإبراز الطاقات الرياضية المحلية، فضلاً عن منح أبناء الإقليم وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج فرصة للالتقاء في أجواء رياضية تعكس قيم المشاركة والتنافس الشريف.

وأكد مصطفى حريق، مدير سباق المهاجر بالفقيه بن صالح، أن تنظيم النسخة الثانية من السباق تم في ظروف لم تكن سهلة، خصوصاً بالنظر إلى ضيق الوقت وقصر المدة المخصصة للتحضير، إضافة إلى خصوصية فترة العطلة الصيفية التي تعرف عادة تشتتاً في مشاركة الأندية والرياضيين.

وأوضح حريق أن اللجنة المنظمة، ورغم هذه الإكراهات، تمكنت من رفع التحدي وإنجاح هذه النسخة، بفضل تضافر جهود مختلف المتدخلين والشركاء، معتبراً أن النتيجة المحققة تشكل حافزاً لمواصلة العمل وتطوير هذا الموعد الرياضي خلال السنوات المقبلة.

وقال مدير السباق إن «ضيق الوقت وقصر مدة التحضير لم يمنعانا من النجاح في مهمة إنجاح النسخة الثانية من سباق المهاجر بالفقيه بن صالح»، مشيراً إلى أن المنظمين واجهوا أيضاً بعض المعيقات المرتبطة بفترة العطلة الصيفية، غير أن التعاون بين مختلف الشركاء ساهم في تجاوزها.

وأضاف حريق أن هذه المناسبة تشكل فرصة للتعبير عن الامتنان لكل من ساهم في إنجاح السباق، قائلاً: «لا تفوتني هذه المناسبة دون أن أتوجه بالشكر إلى جميع الشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية».

وشدد مدير السباق على أن الطموح لا يقتصر على تنظيم السباق في شكله الحالي، بل يتطلع المنظمون إلى تطويره مستقبلاً، حتى يتحول إلى موعد رياضي أكثر إشعاعاً، ويكون رافعة حقيقية للرياضة المحلية، ومنصة لاكتشاف وتشجيع المواهب الشابة في ألعاب القوى.

واختتمت فعاليات السباق في أجواء رياضية مميزة، عكست نجاح هذه المبادرة في الجمع بين الرياضة والاحتفاء بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، لتشكل بذلك إحدى المحطات الرياضية البارزة ضمن فعاليات الملتقى الدولي للمهاجر بالفقيه بن صالح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى