وجدة: السيد عطفاوي يفتح قلبه قبل مكتبه لنادي حسنية لازاري في لقاء “الباب المفتوح” يزرع الأمل ويؤسس لمرحلة جديدة

ابراهيم ادريسي
في مشهد يعكس فلسفة القرب التي باتت سمة بارزة في تدبير الشأن المحلي، استقبل السيد محمد عطفاوي، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد، أعضاء المكتب المسير لنادي حسنية لازاري لكرة القدم، برئاسة السيد علي كتيبي، وذلك في إطار سياسة “الباب المفتوح” التي أرسى دعائمها وجعل منها نهجًا عمليًا للتواصل والإنصات.
اللقاء لم يكن مجرد موعد إداري عابر، بل محطة إنسانية بامتياز، تجلت فيها معاني المسؤولية المشتركة والرغبة الصادقة في الإصغاء. فقد استمع السيد الوالي بانتباه عميق إلى مختلف الإكراهات والتحديات التي تعترض مسار النادي، مؤكدًا أن مقاربة معالجتها ستقوم على الواقعية والفعالية، بما يضمن استقرار الفريق ويحفظ مصالحه ويعزز حضوره في الساحة الرياضية. وأبرز أن الرياضة ليست ترفًا عابرًا، بل رافعة مجتمعية تسهم في تأطير الشباب، وصقل المواهب، وترسيخ قيم الانتماء، وتعزيز إشعاع المدينة والجهة.

وفي لحظة امتزج فيها الامتنان بالاعتزاز، عبّر للجريدة رئيس النادي السيد علي كتيبي بكلمات صادقة نابضة بالإحساس، قائلاً:
“وجدنا في السيد الوالي مسؤولاً استثنائياً، لا يكتفي بفتح مكتبه، بل يسبق ذلك بفتح قلبه. إنه رجل يتمتع بدماثة أخلاق وحسن إصغاء جعلنا نشعر أن هموم النادي هي همومه الشخصية. لقد زرع فينا الأمل بإرادته الصادقة، وأكد لنا أن دعمه للنادي سيكون متواصلاً وبما يليق بطموحات أبناء لازاري. هذا ليس مجرد استقبال بروتوكولي، بل احتضان مجتمعي وأبوي سيبقى راسخاً في وجداننا، وسيكون حافزاً لنا لبذل المزيد من العطاء.”
ويعكس هذا اللقاء الدينامية الجديدة التي يقودها السيد الوالي، قوامها الحوار المباشر والثقة المتبادلة، حيث تتحول الإدارة إلى فضاء للتفاعل الإيجابي، ويغدو المكتب الولائي منصة إنصات حقيقي تنصهر فيها انتظارات الفاعلين مع إرادة الإصلاح.
إنها مقاربة تجعل من الرياضة جسرًا للتنمية، ومن الأندية فضاءات لبناء الإنسان قبل صناعة النتائج.
هكذا، تُكتب مرحلة جديدة عنوانها الأمل والعمل المشترك، وتُغرس بذور مستقبل واعد لنادي حسنية لازاري، في ظل رؤية تؤمن بأن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأسمى في حاضر الجهة ومستقبلها.





