رياضة

والي جهة الشرق يُفعّل دعم مولودية وجدة والاتحاد الإسلامي الوجدي استجابة لنبض الشارع الوجدي

ابراهيم ادريسي

 

 

في تجسيد عملي لنهج سياسة القرب والإنصات لنبض الشارع، استجاب والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة-أنكاد، السيد محمد عطفاوي، لانتظارات الساكنة عامة، ولتطلعات جمهور الرياضة الوجدية على وجه الخصوص، من خلال إدراج نقطتين هامتين تتعلقان بدعم الأندية ضمن جدول أعمال دورة فبراير العادية لمجلس جماعة وجدة.

ويتعلق الأمر بنقطة الدراسة والموافقة على دعم ممثلي مدينة وجدة وجهة الشرق في البطولة الاحترافية الثانية، ويتعلق الأمر بكل من مولودية وجدة والاتحاد الإسلامي الوجدي، برسم سنة 2026، وهي خطوة لقيت ترحيبًا واسعًا لدى المتابعين والفاعلين الرياضيين، لما تحمله من دلالات قوية على دعم الاستمرارية، وتعزيز مكانة الرياضة كرافعة للتنمية المجالية والبشرية.

ومن المرتقب أن تُناقش هاتان النقطتان غدًا الخميس خلال أشغال دورة مجلس جماعة وجدة، في أجواء يُنتظر أن يسودها الوعي بأهمية المرحلة، وحس المسؤولية تجاه أندية عريقة شكّلت جزءًا من الذاكرة الجماعية للمدينة، وعنوانًا لهويتها الرياضية.

وتأتي هذه المبادرة في وقت تعاني فيه مولودية وجدة والاتحاد الإسلامي الوجدي من إكراهات مالية ومادية خانقة، بفعل الارتفاع الكبير في كلفة التسيير والتنقل الناتج عن البعد الجغرافي للمدينة عن أغلب محطات البطولة.

فمصاريف السفر والإقامة، إلى جانب الأجور والتأهيل والديون السابقة المتوارثة، تُثقل كاهل ميزانيات محدودة أصلًا، في ظل ضعف موارد الاستشهار وندرة الدعم الخاص. وأمام هذا الواقع، يبرز الرفع من منح الجماعات الترابية كخيار عادل وضروري لضمان العدالة المالية وتكافؤ الفرص بين الأندية التي تمارس في نفس المستوى الاحترافي.

ويُحسب للسيد الوالي محمد عطفاوي هذا التفاعل الإيجابي، الذي يعكس مقاربة تشاركية تقوم على التواصل الدائم مع مختلف المتدخلين، والإنصات الفعلي لانشغالات المواطنين، بما فيها القضايا الرياضية التي تُعد مجالًا حيويًا للتأطير الإيجابي، وتعزيز الانسجام المجتمعي، وترسيخ دور الرياضة كرافعة للتنمية.

إن إدراج نقطتي الدعم ليس إجراءً إداريًا معزولًا، بل رسالة واضحة مفادها أن الاستثمار في الأندية هو استثمار في الشباب، وفي صورة مدينة وجدة وجهة الشرق على المستويين الجهوي والوطني.

وبهذا النهج، يواصل والي جهة الشرق ترسيخ نموذج في الحكامة الترابية قوامه القرب، والإنصات، والتفاعل المسؤول مع نبض الشارع، بما يعزز الثقة في المؤسسات، ويدعم مسار التنمية الشاملة التي تنشدها الساكنة الوجدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى