تهاني

سيدي مختار الجماني: الفتح الدبلوماسي الجديد تتويج للرؤية الملكية المتبصّرة لجلالة الملك محمد السادس

ابراهيم ادريسي

 

يشهد المغرب اليوم لحظة تاريخية مفعمة بالفخر الوطني والاعتزاز العميق، بعد أن أضاف إلى رصيده الدبلوماسي فتحاً جديداً يكرّس حضوره القوي ومكانته المرموقة بين الأمم، بقيادة حكيمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وفي أجواء يغمرها الفرح والاعتزاز، عبّر السيد سيدي مختار الجماني، رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية، باسمه الخاص ونيابة عن كافة أعضاء الغرفة ومنتسبيها، عن سعادته الغامرة وافتخاره الكبير بهذا الحدث الوطني المجيد، موجهاً إلى السدة العالية بالله أسمى عبارات الولاء والوفاء، وأحرّ التهاني والتبريكات، سائلاً العلي القدير أن يحفظ جلالته ويعينه على مواصلة مسيرة العطاء والنهضة.

وقال السيد الجماني إن هذا الإنجاز الدبلوماسي الجديد ليس سوى محطة مضيئة في مسار الإصلاح والبناء الذي أطلقه جلالة الملك منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، مسار عنوانه الحكمة، والجرأة، وبعد النظر. وأكد أن ما يحققه المغرب اليوم من نجاحات متتالية في الدفاع عن وحدته الترابية، ما هو إلا ترجمة عملية لعبقرية الرؤية الملكية المتبصرة التي جعلت من المغرب صوتاً مسموعاً ومحترماً على الصعيد الدولي.

وأضاف رئيس الغرفة أن هذا الفتح يعكس نجاعة الدبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، التي جمعت بين الحزم في الدفاع عن المقدسات الوطنية والانفتاح في الحوار، مما جعل المملكة نموذجاً يحتذى في التوازن والاتزان، ومثلاً في الدفاع عن القضايا العادلة بالمنطق والعقل، لا بالصدام والانفعال.

وأبرز السيد الجماني أن الاعتراف الدولي المتزايد بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية هو انتصار عظيم لكل المغاربة، قيادة وشعباً، وتأكيد جديد على شرعية القضية الوطنية وعدالتها التاريخية. وأضاف أن المغاربة، من طنجة إلى الكويرة، يعيشون اليوم لحظة فخر تتجدد فيها البيعة الشرعية والولاء الراسخ لجلالة الملك محمد السادس، رمز وحدة الأمة وضامن استقرارها ومجدها.

وفي ختام كلمته المفعمة بالعزة الوطنية، جدد السيد سيدي مختار الجماني ولاءه الصادق وإخلاصه الدائم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مؤكداً أن كل فاعلي قطاع الصيد البحري بالأقاليم الجنوبية سيظلون جنوداً أوفياء وراء جلالته، يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويساهمون بكل إخلاص في مسيرة البناء والنماء التي يقودها جلالته بثبات واقتدار.

وختم تصريحه بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ جلالة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يقرّ عينه بوليّ عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشدّ أزره بصنوه السعيد الأمير مولاي رشيد، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار، في ظل قيادة رشيدة تكتب صفحات المجد بشموخ وإباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى