بركان.. لشكر يحشد أنصار الاتحاد الاشتراكي ويضع المال العام والصفقات العمومية في صلب خطابه الانتخابي

شهدت مدينة بركان، مساء الجمعة 18 شتنبر 2026، تجمعا خطابيا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ترأسه الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.
وعرف اللقاء حضورا لعدد من مناضلي الحزب ومتعاطفيه، إلى جانب مرشحات ومرشحي الاتحاد الاشتراكي بمختلف دوائر جهة الشرق، من بينهم سناء الرحموني، وكيلة اللائحة الجهوية النسائية، في محطة انتخابية خصصت لتقديم مرشحي الحزب والتعريف بتصوراته وبرنامجه الانتخابي.
وبحسب المعطيات المنشورة من طرف الحزب، فقد جعل الاتحاد الاشتراكي من هذا التجمع مناسبة لعرض عدد من التزاماته المرتبطة بالتنمية الجهوية، وخلق فرص الشغل، ودعم الشباب والنساء، وتحسين الخدمات العمومية، إلى جانب تعزيز الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ولم يقتصر خطاب إدريس لشكر على تقديم البرنامج الانتخابي، إذ خصص جانبا مهما من كلمته لملف تدبير المال العام والصفقات العمومية والرخص والامتيازات، داعياً، وفق ما أورده الموقع الرسمي للحزب، إلى تعزيز آليات الشفافية والرقابة على طرق تدبير الموارد العمومية.
كما طرح لشكر، وفق المعطيات المنشورة حول كلمته، مجموعة من المقترحات القانونية والمؤسساتية التي يقول الحزب إنه يسعى إلى الدفع بها خلال المرحلة المقبلة، من بينها تشديد الرقابة على الصفقات العمومية والتصدي لاستغلال النفوذ وتضارب المصالح.
ويأتي اختيار بركان لاحتضان هذا التجمع في سياق الحملة الانتخابية للاتحاد الاشتراكي بجهة الشرق، حيث سبق للحزب أن أعلن أن محطة بركان ستشكل مناسبة لتقديم مرشحاته ومرشحيه بمختلف الدوائر والتعريف بالبرنامج الانتخابي الاتحادي والتزاماته العملية.
ومن جانبها، حضرت سناء الرحموني بصفتها وكيلة اللائحة الجهوية النسائية، في لقاء سعى الحزب من خلاله إلى إبراز حضور المرشحات ضمن الاستحقاق الانتخابي وتعزيز التواصل المباشر مع الناخبين والناخبات بالجهة.
ويضع هذا التجمع محطة بركان ضمن آخر تحركات الحزب الميدانية قبل موعد الاقتراع، في وقت تتواصل فيه الحملات الانتخابية لمختلف الأحزاب، وسط تنافس على استقطاب أصوات الناخبين وعرض البرامج والتصورات المتعلقة بالتنمية والحكامة والسياسات الاجتماعية والاقتصادية.
ويخوض الاتحاد الاشتراكي استحقاقات 2026 تحت شعار «التنمية العادلة»، ويقدم ضمن برنامجه الانتخابي التزامات مرتبطة بالعدالة الاجتماعية، التشغيل، الصناعة، الخدمات العمومية، وتقليص الفوارق، وهي محاور يقول الحزب إنها تشكل جزءا من رؤيته للمرحلة المقبلة.
وبذلك، تحولت بركان إلى إحدى المحطات البارزة في الحملة الانتخابية الاتحادية بجهة الشرق، بعدما جمع اللقاء بين تقديم المرشحين، والترويج للبرنامج الانتخابي، وطرح ملفات سياسية واقتصادية اعتبرها إدريس لشكر أساسية في النقاش العمومي قبيل موعد 23 شتنبر.





