قايدي يوحّد الصفوف بوجدة… دينامية تنظيمية متصاعدة ورؤية تشاركية ترسم ملامح المرحلة المقبلة

إبراهيم إدريسي
تتواصل الدينامية التنظيمية التي يقودها السيد محمد قايدي، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة وجدة أنجاد والمرشح الرسمي للحزب للاستحقاقات التشريعية المقبلة، في إطار تحضيرات مبكرة تروم تعزيز الجاهزية التنظيمية، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي، وتوحيد مختلف مكونات الحزب استعدادًا للمواعيد الانتخابية القادمة.
وفي هذا السياق، احتضنت إحدى قاعات مدينة وجدة لقاءً تنسيقيًا موسعًا جمع الهيئات الموازية للحزب، وفي مقدمتها منظمة المرأة التجمعية، والفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، إلى جانب عدد من المنتخبين والأطر والمناضلات والمناضلين بمختلف جماعات الإقليم. كما عرف اللقاء حضور المنسق الجهوي للحزب، السيد محمد أوجار، والبرلماني عن دائرة بركان، السيد محمد صديقي، في مشهد عكس حرص القيادة الحزبية على توحيد الرؤية وتعزيز التنسيق بين مختلف المستويات التنظيمية.
وشكل اللقاء مناسبة لتقييم المرحلة، واستعراض أولويات العمل خلال الفترة المقبلة، حيث أكد محمد قايدي أن نجاح أي استحقاق انتخابي يمر عبر تنظيم قوي، قائم على الإنصات والتشاور وإشراك جميع الطاقات الحزبية في صناعة القرار. وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف اللقاءات التواصلية مع مختلف مكونات الحزب، إلى جانب افتتاح مقر إقليمي جديد سيكون فضاءً للحوار والتكوين والتأطير، بما يسهم في تعزيز الحضور الميداني للحزب وتقوية قنوات التواصل مع مناضليه.
ومن جهته، أشاد المنسق الجهوي السيد محمد أوجار بالدينامية التي يشهدها الحزب على مستوى إقليم وجدة أنجاد، مثمنًا الجهود المبذولة لتقوية الصف الداخلي، وداعيًا مختلف مكونات الأسرة التجمعية إلى مواصلة التعبئة والعمل بروح الفريق، بما يعزز حضور الحزب ويؤهله لخوض الاستحقاقات المقبلة في أجواء من الانسجام والمسؤولية.
وامتدت أجواء التواصل إلى الفترة المسائية، حيث نظم محمد قايدي مأدبة عشاء على شرف مناضلات ومناضلي الحزب، بحضور ممثلي الجماعات الترابية التابعة لعمالة وجدة أنجاد، إلى جانب المنتخبين، وأعضاء الهيئات الموازية، والأطر الحزبية. وتحول هذا اللقاء إلى فضاء للنقاش وتبادل الرؤى حول سبل الارتقاء بالأداء التنظيمي، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، في أجواء طبعتها روح الأخوة والتلاحم.
ولم تقتصر الدينامية التي يشهدها الحزب على الجوانب التنظيمية، بل امتدت إلى البعد الإنساني، حيث قام محمد قايدي، مرفوقًا بالمنسق الجهوي السيد محمد أوجار وعدد من مناضلي الحزب، بزيارة للأستاذ يحي لزعر ، أحد الوجوه البارزة داخل الحزب بمدينة وجدة، للاطمئنان على حالته الصحية إثر الوعكة التي ألمّت به. وهي مبادرة حملت دلالات الوفاء والتقدير لرموز الحزب، ورسخت قيم التواصل وصلة الرحم التنظيمية بين مختلف الأجيال.
وتعكس هذه الأنشطة المتواصلة توجهًا واضحًا نحو بناء تنظيم حزبي أكثر تماسكًا وانفتاحًا، يقوم على المقاربة التشاركية، ويستثمر في طاقات مناضليه ومناضلاته، في أفق خوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة برؤية موحدة، وبرنامج عمل يرتكز على التعبئة، والقرب، والعمل الجماعي.



