دوليات

عودة ماتشادو إلى فنزويلا تشعل المشهد السياسي وتضع السلطة أمام اختبار جديد

وكالات

 

عادت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، إلى بلادها بعد نحو عام في المنفى، في خطوة تنذر بتصعيد المواجهة السياسية مع السلطة الانتقالية بقيادة ديلسي رودريغيز.

واستقبل أنصار ماتشادو زعيمتهم داخل كنيسة سانتا روزا بمدينة باركيسيميتو، حيث نشرت حركة «فينتي فنزويلا» مشاهد توثق عناقها مع مؤيديها، فيما كتبت على منصة «إكس»: «أنا هنا. معكم».

وتأتي عودتها بعد مغادرتها فنزويلا سرا أواخر عام 2025 لتسلّم جائزة نوبل للسلام، وسط اتهامات سابقة للسلطات بعرقلة محاولات عودتها. كما تعيد إلى الواجهة أزمة انتخابات 2024، التي أُعلن فيها فوز نيكولاس مادورو وسط اتهامات واسعة بالتزوير.

وفي واشنطن، وصف وزير الخارجية ماركو روبيو عودة ماتشادو بأنها نتيجة لجهود المصالحة الأميركية، داعيا الأطراف السياسية إلى دعم مسار يقود إلى انتخابات حرة وديمقراطية مستدامة. أما الرئيس دونالد ترامب، فاكتفى بالتعبير عن أمله في أن تكون زعيمة المعارضة بأمان، مشيدا بها دون تقديم تفاصيل عن عودتها.

وتتزامن هذه التطورات مع تحولات في العلاقة بين واشنطن وكراكاس، في ظل صفقات طاقة بمليارات الدولارات ونفوذ أميركي متزايد في قطاع النفط الفنزويلي.

وبعودتها، تعود ماتشادو إلى قلب المعادلة السياسية، وسط تساؤلات بشأن مستقبل المعارضة وحدود الدور الأميركي في رسم المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى