
إقليم أزيلال يستنفر مصالحه استعداداً للشتاء.. خطة استباقية لفك العزلة وحماية ساكنة الجبال
حدث بريس – أزيلال
رفعت السلطات الإقليمية بأزيلال درجة الاستعداد لمواجهة التقلبات الجوية المرتقبة خلال فصل الشتاء، عبر اعتماد حزمة من التدابير الاستباقية الرامية إلى الحد من تداعيات التساقطات الثلجية والفيضانات، وضمان سلامة الساكنة، خاصة بالمناطق الجبلية المعرضة للبرد القارس وصعوبة التنقل.
وكشف الكاتب العام لإقليم أزيلال، خلال لقاء تواصلي بمكتبه، عن ملامح مخطط عمل إقليمي يروم فك العزلة عن الدواوير المهددة، وتعبئة الآليات المخصصة لإزاحة الثلوج، مع الحرص على استمرارية الخدمات الأساسية والتدخل السريع عند الضرورة.
وأوضح المسؤول الإقليمي، في تصريح مصور، أن الاستعدادات تشمل تعزيز الموارد البشرية الطبية وتوفير الأدوية بالمراكز الصحية القريبة من المناطق المعرضة لموجات البرد، إلى جانب تأمين حطب التدفئة لفائدة المؤسسات التعليمية، وتوفير الأعلاف المدعمة لمربي الماشية، فضلا عن التكفل بالأشخاص بدون مأوى داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
وتكتسي هذه التدابير أهمية خاصة بالنظر إلى الطبيعة الجبلية للإقليم واتساع مجاله الترابي، إذ تشير الإحصائيات الرسمية المقدمة إلى أن المناطق المعنية تضم أكثر من 397 دوارا موزعة على 25 جماعة ترابية، ويقطنها أزيد من 155 ألف نسمة، ما يفرض تعبئة شاملة تنسيقا محكما بين مختلف المتدخلين لمواجهة الإكراهات التي قد تفرضها الظروف المناخية القاسية.
وأكد الكاتب العام أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تنفيذ التعليمات المركزية الرامية إلى حماية المواطنين وضمان سلامتهم، مشددا على أن مختلف المصالح الخارجية والقطاعات المعنية توجد في حالة تعبئة واستعداد للتدخل الفوري كلما اقتضت الضرورة ذلك.
وتعكس هذه الاستعدادات توجها نحو تعزيز التدبير الاستباقي للمخاطر المناخية بإقليم أزيلال، بما يضمن الحد من آثار العزلة والبرد، ويحافظ على استمرارية المرافق والخدمات الحيوية لفائدة الساكنة، خصوصا خلال الفترات التي تشهد تساقطات ثلجية واضطرابات جوية حادة.

