مجتمع

رئيس المدرسة العليا للتكنولوجيا: “نسعى لإبراز الطاقات الشابة وتحفيزها على الابتكار ”

عبد الصمد لعميري

 

 

نظّمت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، بشراكة مع تجمع أم الربيع للصناعات الغذائية، تظاهرة علمية متميزة تحت عنوان “تحدي الابتكار في الصناعات الغذائية”، وذلك يوم 23 أبريل الجاري على الساعة التاسعة صباحًا بمقر المؤسسة، في إطار تشجيع الابتكار وتعزيز روح المبادرة لدى الطلبة.

وشهد هذا الحدث مشاركة مكثفة لطلبة جامعة السلطان مولاي سليمان، حيث تم انتقاء 9 فرق قدّمت مشاريع مبتكرة في مجال الصناعات الغذائية من أصل 25 فريقًا مشاركًا، بعد عملية تقييم من طرف اللجنة المشرفة. وتوزعت الفرق المتأهلة بين 6 فرق من المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، وفريقين من المدرسة العليا للمهندسين، وفريق واحد من كلية العلوم والتقنيات ببني ملال.

وفي ختام التظاهرة، تم تتويج خمسة مشاريع مبتكرة، من بينها ثلاثة مشاريع تعود لطلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، في تأكيد على الدينامية التي تعرفها المؤسسة في مجال تشجيع الابتكار.

وأوضح مدير المدرسه العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح ،مصطفى راكب أن المشاريع الفائزة ستستفيد من دعم مادي ومواكبة ميدانية من طرف تجمع أم الربيع للصناعات الغذائية، مؤكدا أن هذه النسخة الأولى تمثل انطلاقة واعدة لمبادرة يُرتقب أن تتطور في الدورات المقبلة، من خلال استقطاب شركاء ومحتضنين جدد من عالم المال والأعمال.

ويهدف هذا الحدث إلى إبراز الطاقات الشابة وتحفيزها على تطوير مشاريع مبتكرة في قطاع الصناعات الغذائية، الذي يُعد من الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية بالجهة، حيث تم اختيار المشاريع الفائزة وفق معايير دقيقة تشمل الإبداع، والجدوى الاقتصادية، وقابلية التطبيق.

من جهته، عبّر رئيس تجمع أم الربيع للصناعات الغذائية، محمد نجم عدلان، عن شكره لجميع المتدخلين في إنجاح هذه التظاهرة، مؤكدًا أن المنطقة تزخر بمؤهلات وطاقات قادرة على تطوير مشاريع مرتبطة بسلاسل الإنتاج الغذائي ومواكبة التحولات التي يعرفها القطاع. وأضاف أن “الجميع فائز في هذه المبادرة”، مشددًا على أن المشاريع المتوجة ستحظى بمواكبة ودعم يمتدان لثلاث سنوات من أجل ضمان نجاحها.

وتندرج هذه المبادرة ضمن دينامية دعم البحث العلمي التطبيقي وربط جسور التعاون بين الجامعة والمحيط السوسيو-اقتصادي، بما يساهم في تأهيل الكفاءات الشابة وتمكينها من ولوج سوق الشغل أو خلق مشاريعها الخاصة.

كما شكّل هذا الحدث فرصة لتبادل الخبرات بين الطلبة والمهنيين والفاعلين في قطاع الصناعات الغذائية، فضلًا عن ترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال داخل الوسط الجامعي.

وعرف هذا الملتقى حضور الكاتب العام لعمالة الفقيه بن صالح، ورئيس مجلس الفقيه بن صالح، ونائبة رئيس الجامعة، ومدير المدرسة العليا للتكنولوجيا، إلى جانب عدد من الفاعلين الاقتصاديين والأكاديميين، الذين ساهموا في تأطير وتقييم المشاريع المشاركة، بما يعزز أهداف هذه المبادرة الرامية إلى النهوض بقطاع الصناعات الغذائية على المستويين الجهوي والوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى