جرسيف تودّع أحد رجالاتها الأوفياء… رحيل ساهي بلخير يخلف حزناً عميقاً في الأوساط السياسية والمدنية

ابراهيم ادريسي
في موكب جنائزي مهيب، شيّع العشرات من أفراد الأسرة والأقارب والأصدقاء، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين والإعلاميين والمنتخبين، بعد صلاة العصر، جثمان الفقيد ساهي بلخير، الاعلامي و الفاعل الجمعوي، رئيس جمعية آباء و أولياء مدرسة موسى بن نصير بكرسيف و مدير حزب التجمع الوطني للأحرار الحالي بإقليم جرسيف، إلى مثواه الأخير، في أجواء طبعها الحزن العميق والأسى.
وعرفت مراسم التشييع حضورًا وازنًا لساكنة المنطقة وفعاليات مدنية وسياسية، في مشهد عكس المكانة التي كان يحظى بها الراحل، وما تركه من أثر طيب في محيطه المهني والاجتماعي. فقد عُرف بإخلاصه في أداء مهامه وتفانيه في خدمة الوطن و غيرته الكبيرة على الاقليم ، وبحسن تعامله وروح المسؤولية التي ميّزت مساره.
كما نعى الفقيد مدير الحزب بجهة الشرق، السيد طلال قدوري، عبر صفحته الرسمية على موقع الفايسبوك، مشيدًا بخصاله الإنسانية والتزامه الحزبي، ومعتبرًا رحيله خسارة حقيقية للساحة التنظيمية بالجهة.
برحيل ساهي بلخير، تفقد جرسيف أحد وجوهها النشيطة، ورجلاً بصم حضوره بالعمل الجاد والهدوء والمسؤولية، تاركًا سيرة طيبة ستظل راسخة في وجدان كل من عرفه.
إنا لله وإنا إليه راجعون





