Uncategorized

بوجدور : أنشطة اجتماعية وصحية لتعزيز التكفل وتحسين جودة الخدمات لفائدة مرضى القصور الكلوي.

بمناسبة الاحتفال بذكرى 20 غشت، ثورة الملك والشعب، وعيد الشباب المجيد، نظمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم بوجدور، بشراكة مع المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية وجمعية أصدقاء الدعم الصحي، يوم الجمعة 21 غشت 2026، أنشطة ذات طابع صحي واجتماعي، خصصت لتسليط الضوء على خدمات تصفية الدم وظروف التكفل بمرضى القصور الكلوي، وتعزيز الحوار حول سبل الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لفائدة هذه الفئة.


وفي الفترة الصباحية، تم تنظيم زيارة ميدانية إلى مركز تصفية الدم بالمستشفى الإقليمي ببوجدور، اطلع خلالها الحضور عن قرب على مختلف مرافق المركز وتجهيزاته، وظروف تقديم خدمات تصفية الدم لفائدة المرضى، كما تعرفوا على سير العمل ومختلف مراحل التكفل بالمرضى، والجهود المبذولة من طرف الأطر الصحية لضمان استمرارية هذه الخدمة الصحية الحيوية.
وشكلت الزيارة مناسبة للوقوف على واقع خدمات تصفية الدم بالإقليم، والتعرف على مختلف الجوانب المرتبطة بالتكفل بمرضى القصور الكلوي، بما في ذلك ظروف الاستقبال والمواكبة والخدمات المقدمة، بما يعزز فهم التحديات المرتبطة بهذه الخدمة وسبل الارتقاء بها.


وفي الفترة المسائية، تم تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع: «خدمات تصفية الدم: الواقع وآفاق تحسين جودة التكفل بالمرضى»، شكلت فضاءً للحوار وتبادل الآراء بين مختلف المتدخلين، ومناسبة لاستعراض واقع الخدمات المقدمة لمرضى القصور الكلوي، ومناقشة التحديات المطروحة والفرص المتاحة لتطويرها.
وعرفت المائدة المستديرة حضور ممثلين عن قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم، والمديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، وجمعية أصدقاء الدعم الصحي، إلى جانب الأطر الطبية والتمريضية بمركز تصفية الدم، وعدد من المرضى وأفراد أسرهم، بما أتاح جمع مختلف وجهات النظر حول سبل تحسين التكفل بهذه الفئة.
كما شكل اللقاء فرصة للاستماع المباشر إلى تجارب المرضى وأسرهم، والوقوف على انتظاراتهم واحتياجاتهم، وطرح عدد من المقترحات الرامية إلى تعزيز جودة الخدمات، وتحسين ظروف الاستقبال والمواكبة، وتقوية البعد الاجتماعي والإنساني في التكفل بمرضى القصور الكلوي.
وتندرج هذه المبادرة في إطار مقاربة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال دعم وتحسين الخدمات الاجتماعية والصحية، وتعزيز الشراكات والتنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يساهم في بلورة حلول ومقترحات عملية تستجيب للحاجيات الفعلية للمرضى، وتكرس قيم التضامن والتكافل والاهتمام بالإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى