سياسة

اقتراب الحسم في المشهد الانتخابي بإقليم فجيج.. أغلب الأحزاب تكشف عن مرشحيها للتشريعيات في انتظار استكمال باقي التزكيات

ابراهيم ادريسي

 

 

تشهد الساحة السياسية بإقليم فجيج حركية متسارعة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، بعدما شرعت أغلب الأحزاب السياسية في الحسم في تزكيات مرشحيها لخوض غمار المنافسة على المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة الانتخابية، في مؤشر واضح على دخول الاستعدادات الانتخابية مرحلتها العملية. وتأتي هذه التطورات في سياق وطني يعرف تسارع وتيرة الإعلان عن المرشحين استعدادًا للاستحقاقات التشريعية المرتقبة.

ووفق المعطيات المتداولة، فقد استقر عدد من الأحزاب على الأسماء التالية لتمثيلها بدائرة فجيج:

– حزب الأصالة والمعاصرة: حميد الشاية.
– حزب التجمع الوطني للأحرار: رضوان بن أحمد.
– حزب التقدم والاشتراكية: الحسين احليس.
– حزب الحركة الشعبية: عبد القادر گاگا.
– حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: لحسن أولخيشيش.
– حزب العدالة والتنمية: عبد الوهاب التجمعتي.
– حزب جبهة القوى الديمقراطية: عبد القادر رديد.
– حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي: محمد طلحة.
– حزب البيئة والتنمية المستدامة: المحجوب شنو.
– الحزب المغربي الحر: امحمد بورزمة.

وتعكس هذه التزكيات المبكرة رغبة الأحزاب في ترتيب صفوفها وحشد قواعدها الانتخابية استعدادًا لمعركة يتوقع أن تكون قوية بالنظر إلى طبيعة التنافس السياسي الذي يميز إقليم فجيج، حيث تسعى الأحزاب إلى تعزيز حضورها والمحافظة على مواقعها أو تحقيق اختراقات جديدة في الخريطة الانتخابية.

ورغم اتضاح معالم المنافسة لدى عدد كبير من التنظيمات السياسية، فإن المشهد لا يزال مفتوحًا على تطورات جديدة، في انتظار إعلان باقي الأحزاب عن مرشحيها الرسميين، وهو ما قد يضيف مزيدًا من الإثارة إلى السباق الانتخابي، خاصة مع اقتراب انطلاق الحملة الانتخابية ودخول المرشحين مرحلة التواصل المباشر مع الناخبين.

وبذلك، تبدو دائرة فجيج على موعد مع منافسة سياسية محتدمة، تتداخل فيها رهانات الأحزاب مع تطلعات الساكنة إلى اختيار ممثلين قادرين على الدفاع عن قضايا الإقليم والترافع عن أولوياته التنموية داخل المؤسسة التشريعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى