بيئة وتنمية

انطلاق أشغال المؤتمر الدولي الثالث للبيئة والصحة والذكاء الاصطناعي ببوعرفة بمشاركة أزيد من 70 باحثًا من جامعات مغربية ودولية

فكري ولدعلي

 

انطلقت، صباح اليوم الجمعة 26 يونيو 2026، بقاعة دار الثقافة بمدينة بوعرفة، أشغال المؤتمر الدولي الثالث حول البيئة والصحة والذكاء الاصطناعي، الذي تنظمه جامعة محمد الأول بوجدة، بشراكة مع المدرسة العليا للتكنولوجيا بوجدة وكلية العلوم بوجدة، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، وبمشاركة أزيد من 70 أستاذًا باحثًا وخبيرًا وطلبة دكتوراه وممثلين عن جامعات ومؤسسات مغربية ودولية.

ويستمر المؤتمر خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 28 يونيو 2026 بكل من بوعرفة وفجيج، حيث يشكل منصة علمية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات في مجالات البيئة والصحة والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على سبل توظيف البحث العلمي والابتكار لمواجهة التحديات التنموية والبيئية الراهنة.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور نورالدين النوايتي ، أستاذ التعليم العالي ورئيس المؤتمر، أن العالم يواجه تحديات متزايدة في مجالات البيئة والصحة والتكنولوجيا، وعلى رأسها التغيرات المناخية، وندرة الموارد المائية، والأمن الغذائي، مما يجعل البحث العلمي والابتكار والتعاون بين مختلف الفاعلين ركيزة أساسية لبناء مستقبل مستدام وقادر على مواجهة هذه التحديات.

وأوضح رئيس المؤتمر أن محاور هذه التظاهرة العلمية تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تؤكد على أهمية حماية البيئة، والتدبير المستدام للموارد المائية، وتعزيز المنظومة الصحية، وتشجيع البحث العلمي والابتكار والذكاء الاصطناعي باعتبارها أدوات استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف أن المؤتمر لا يقتصر على الجلسات العلمية والعروض الأكاديمية، بل يتضمن أيضًا مدرسة ميدانية وزيارات علمية لواحات إقليم فجيج، قصد التعرف على المؤهلات الطبيعية والبيئية والفلاحية والثقافية للمنطقة، والوقوف على التحديات التي تواجه النظم البيئية الواحية في ظل التغيرات المناخية وندرة الموارد المائية.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من المسؤولين والمنتخبين والأساتذة الباحثين والخبراء وممثلي المؤسسات العمومية، القطاع الخاص وهيئات المجتمع المدني، إلى جانب مشاركين من مختلف الجامعات المغربية والدولية، في أجواء علمية تعكس أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين.

وفي ختام كلمته، تقدم الدكتور النوايتي نورالدين بجزيل الشكر والامتنان إلى السلطات الإقليمية والمحلية على دعمها ومواكبتها لإنجاح هذه التظاهرة العلمية، كما نوه بالمساهمة القيمة لجميع الشركاء والداعمين، وفي مقدمتهم وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والمجلس الإقليمي لفجيج، والمجلس الجماعي لفجيج، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان (ANDZOA)، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني (CNRST) بالرباط، وكلية العلوم بالرباط، ومعهد العلمي بالرباط، والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ببوعرفة، والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة ببوعرفة، ومؤسسة أصدقاء فجيج، وجمعية فقط من أجلك، مثمنًا مساهمتهم الفاعلة في إنجاح هذا الحدث العلمي.

واختتم رئيس المؤتمر كلمته بالتعبير عن أمله في أن تثمر أشغال هذه الدورة عن توصيات علمية ومشاريع بحثية وشراكات مثمرة تسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية والصحية، وتعزز مسار التنمية المستدامة، قبل أن يعلن رسميًا افتتاح أشغال الدورة الثالثة للمؤتمر الدولي للبيئة والصحة والذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى