محمد أوزين من سلا: ينتقد حصيلة الحكومة ويقدم برنامج التعاقد الحركي..

حدث بريس : متابعة
أكد محمد أوزين أمين عام حزب الحركة الشعبية أن مواطن اليوم خصوصا الشباب أصبح أكثر سؤالا عن أثر العمل السياسي في (وعلى) حياته اليومية والمعيشية، على مستوى التعليم، الشغل والصحة والسكن، و خفض أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية أمام موجة الغلاء غير المسبوقة التي أضعفت القدرة الشرائية لأغلب الشرائح الاجتماعية.
واضاف نفس المتحدث في لقاء مفتوح نظمته مؤسسة الفقيه التطواني يوم امس الخميس بسلا، أن الرهان الأساسي ونحن على مشارف الانتخابات التشريعية القادمة ، هو إعادة ثقة المواطن والناخب في جدوى العمل السياسي في وقت يعيش المشهد السياسي نوعا من البلقنة وتلاشي مفهوم المرجعيات، و تبني برامج حكومية براغماتية بعيدة عن خطاب الوعود الوردية لدغدغة النفوس ليس إلا، و بما يقوي الدور المهم للوسائط المدنية والمجتمعية من أحزاب، و جمعيات ونقابات واعلام..
وبعد أن أشاد بالأوراش الكبرى الاستراتيجية والتنموية التي يرسمها جلالة الملك والتي رسخت استقرار المغرب وعززت مكانته الدولية ، انتقد اوزين حصيلة الحكومة الحالية التي وصفها *بالأغلبية المهيمنة* ، مسجلا تهميش الدور الرقابي للمعارضة كحق دستوري إن على مستوى مقترحات القوانين و لجان تقصي الحقائق ،مستعرضا بعض ملامح برنامج حزب الحركة الشعبية تحت اسم * برنامج التعاقد الحركي* وهو مشروع سياسي ياتي كبديل للبرامج الانتخابية التقليدية، يتمحور حول 10 محاور رئيسية تتضمن 30 إجراءً عملياً قابلاً للتنزيل الفوري، بهدف الاستجابة لانتظارات المواطنين في مجالات الصحة، التشغيل، العالم القروي، والاقتصاد.
ومن أبرز محاور هذا التعاقد يقول اوزين، تعهد الحزب بإحداث وزارة خاصة بالمجال القروي والجبلي والواحات، وإطلاق “مخطط مارشال” لتقليص الفوارق المجالية وتحقيق العدالة الاجتماعية، إنشاء منصة وطنية رقمية لتتبع الأسعار وضمان تكلفة إنتاج معقولة لحماية المستهلك،
و إطلاق برنامج “فرصة ثانية” لإدماج أكثر من 4 ملايين شاب (فئة NEET) وإنشاء منصة تشغيل تعتمد الذكاء الرقمي، وغيره من الاجراءات العملية..
وفي حديثه عن اصلاح صناديق التقاعد، شدد نفس المصدر علي الأزمة العميقة التي تعيشها هذه الصناديق المتجهة نحو الافلاس، مؤكدا عدم نجاعة الاصلاحات المقياسية، َرفع السن والاقتطاعات و التي اعتبرها ترقيعية تؤجل الازمة فقط، واكد أن حزب الحركة له رؤية اصلاح وحلولا عملية لهذه الازمة أهمها توسيع قاعدة المنخرطين ليشمل القطاع غير المهيكل، تجويد حكامة الصناديق على مستوي الاستثمارات، خلق ضريبة عن القيمة المضافة تضخ في هذه الصناديق، واعتماد تقاعد تكميلي اخنياري…
وَختم أوزين حديثه في اللقاء المفتوح الذي أدار فقراته بوبكر الفقيه التطواني مع ثلة من الاعلاميين، قائلا * اذا تصدرنا الانتخابات القادمة، سنقوم بتنفيذ تعهداتنا وإذا فشلنا نتحمل المسؤولية ونترجل من صهوة التدبير الحكومي



