حمزة شربار يكتب : الإنتخابات التشريعية بآسا الزاك … ملامح المنافسة تتضح في انتظار استكمال التزكيات

بدأت معالم التنافس الانتخابي بإقليم آسا الزاك تتبلور تدريجياً مع إعلان عدد من الأحزاب السياسية مرشحيها للانتخابات التشريعية المقبلة، حيث حسمت أحزاب لأصالة والمعاصرة و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتجمع الوطني للأحرار بالإضافة إلى حزب المصباح أسماء مرشحيها.
وتضم هاته التزكيات عن وكلاء اللوائح بوجوه سياسية راكمت حضوراً وتجربة في المشهد المحلي، وأخرى تخوض غمار المنافسة بأفكار وطموحات جديدة، بما يعكس حيوية الساحة السياسية وتعدد الخيارات المطروحة أمام الناخبين.
وفي المقابل، ما تزال بعض الأحزاب تستكمل مشاوراتها الداخلية قبل الحسم في مرشحيها، من بينها حزب الاستقلال . كما يترقب عدد من أبناء الاقليم تزكية أحمد بابا عبان بلون الميزان ، بأعتباره من الأسماء التي تحظى بتقدير وحضور لدى فاعلين ومهتمين بالشأن المحلي.
ومع اقتراب موعد الاستحقاق، تتجه الأنظار إلى التزكيات المرتقبة التي ستستكمل ملامح الخريطة الانتخابية بالإقليم وتوضح بشكل أكبر طبيعة المنافسة المنتظرة.
لتبقى الكلمة الأولى و الأخيرة للناخبين ، هل تستحق الوجوه التي سبق لها تمثيل إقليم أسا الزاك تجديد الثقة، أم أن المرحلة تقتضي منح الفرصة لطاقات جديدة؟ وما المعايير التي ستحسم اختيارات المرشحين الأكثر تأثيرا على الساكنة . خصوصاً داخل منافسة قوية تشهدها الدائرة الانتخابية اسا الزاك بين رشيد التامك و عبا محمود و الحسين حريش الوافد الجديد على حزب الحمامة . ليبقى السؤال مطروحاً من سيخطف منهم ورقتي العبور الى القبة التشريعية يوم 23 شتنبر القادم .



