رياضة

ابن وجدة البار ،هشام أوباجا، يواصل كتابة التاريخ… من إنقاذ الركبي المغربي ورفع الحظر الدولي إلى صناعة القرار الإفريقي. 

ابراهيم ادريسي

 

في لحظة تاريخية تحمل دلالات قوية لرياضة الركبي المغربية، يواصل هشام أوباجا إبراز حضوره كأحد أبرز القادة الرياضيين الذين أعادوا للمغرب مكانته الطبيعية داخل الهيئات الدولية والقارية. فمنذ توليه رئاسة الجامعة الملكية المغربية للركبي، نجح بحكمة وحنكة في قيادة مرحلة مفصلية، تكللت برفع الحظر الدولي عن الركبي المغربي وإعادة المنتخبات الوطنية إلى الواجهة التنافسية الدولية، ليؤكد أن المغرب قادر على صناعة الفارق داخل الساحة الرياضية العالمية.

واليوم، يُكلل هذا النجاح بتعيينه ممثلاً لشمال إفريقيا ضمن لجنة المنافسات والتظاهرات التابعة للاتحاد الإفريقي للركبي، لجنة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الحكامة والشفافية وضمان سير جميع المنافسات القارية وفق أعلى المعايير. هذا التعيين يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها هشام أوباجا داخل دوائر القرار الرياضي الإفريقي، ويؤكد قدرة المغرب على المساهمة الفاعلة في تطوير منظومة الركبي القارية.

ويُتوقع أن يقوم هشام أوباجا، من خلال هذه المهمة الجديدة، بأدوار طلائعية في ضمان سلاسة تنظيم المنافسات، تعزيز النزاهة والشفافية، ورفع القيمة التجارية والإعلامية للفعاليات القارية.

كما سيواصل العمل على إرساء أسس متينة للحكامة والاحتراف داخل اللعبة، بما يعكس الرؤية الاستراتيجية التي يقود بها الجامعة الملكية المغربية للركبي منذ سنوات.

هذا الإنجاز هو شهادة تقدير للجهود الدؤوبة التي تبذلها الجامعة بقيادته، وسعيها الدائم إلى تطوير الركبي على المستويات الوطنية والقارية والدولية. هشام أوباجا، ابن وجدة البار، يواصل كتابة التاريخ، ويضع اسم المغرب في قلب القرار الإفريقي للركبي، مؤكداً أن الكفاءة الوطنية قادرة على المنافسة والريادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى