محمد أوزين يكتب: فاجعة أخلاقية في بيت الأخلاقيات

فجأة اهتزت أركان بيت الأخلاقيات في دواليب المجلس الوطني للصحافة على واقعة فاجعة أخلاقية صدمت الرأي العام الوطني وعمقت جراح مهنة مقدسة يفترض في حماتها تحصين قواعد وضوابط أخلاقياتها بدل ذبحها أمام العلن, وفي غرفة رفع ستارها السري في ظروف غامضة أمام العلن وصارت فرجة على رؤوس الأشهاد.
في هذا الإطار، نسجل أن ما تسرب من تسجيلات حول اجتماع للجنة أساسية داخل مؤسسة المجلس الوطني للصحافة في زمنه المؤقت، منوط بها التأديب وحماية الأخلاق والأخلاقيات, هو نازلة تتطلب فتح تحقيق عاجل للكشف والإحاطة بكل ملابسات النازلة وخلفياتها.
فالأمر لا يتعلق فقط بواقعة خاصة برجل إعلام، بل الأمر أخطر من ذلك، لانه أماط اللثام عن أسلوب سوء الحكامة وكيفية تدبير شؤون قطاع استراتيجي وحساس من قبيل الصحافة والنشر والتواصل.
لأنهم يعتبرون من أكبر رموز الفساد الإعلامي، وهم لا يمتلكون القدرة على تسطير جملة مفيدة قابلة للقراءة. فقط انتظرنا الوقت المناسب، لأن هناك قضايا وطنية كبرى لم نكن نريد التشويش عليها بالتطرق لمواضيع تهم التافهين.
” وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” صدق الله العظيم.



