سياسة

محمد أوزين يعين سعيد بن معنان مديرًا للحملة الانتخابية التشريعية 2026: تكليف مستحق ومسار حركي واثق

ابراهيم ادريسي

 

في خطوة تعكس تقدير حزب الحركة الشعبية لكفاءاته الشابة واعترافه بالمسار النضالي المتأصل في البيت الحركي، كلف محمد أوزين، الأمين العام للحزب، الإطار الحركي سعيد بن معنان بإدارة الحملة الانتخابية برسم الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.

وقد عبّر بن معنان عن فخره واعتزازه بهذه الثقة الغالية، قائلاً في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك:

> “فخور بالثقة التي حظيت بها من طرف الأخ الأمين العام السيد محمد أوزين ورئاسة اللجنة الوطنية للترشيحات بتكليفي بإدارة الحملة الانتخابية برسم الاستحقاقات التشريعية 2026. مسؤولية كبيرة أعتز بها، وأتمنى أن أتحمل وزرها بكل التزام وإيمان وبقناعة أن المغرب الصاعد لا يُبنى إلا بكفاءاته وشبابه”.

مسار نضالي داخل البيت الحركي

سعيد بن معنان ليس غريبًا عن دواليب حزب “السنبلة”، فقد تربى في أحضانه وتشبع بمبادئه وقيمه منذ بداياته في منظمة الشبيبة الحركية، ليتدرج بعدها في مختلف هياكل الحزب، من المجلس الوطني إلى أن أصبح اليوم عضوًا بالمكتب السياسي، مرورًا بمسؤوليات تنظيمية وإدارية مهمة، من بينها شغله سابقًا لمنصب مدير إدارة الأمانة العامة للحزب، قبل أن يلتحق بأطر الفريق الحركي بمجلس النواب.

إجماع حركي وثقة مستحقة

ويُجمع رموز الحزب التاريخيون وقياداته الشابة على أن اختيار بن معنان لتولي إدارة الحملة الانتخابية هو اختيار للكفاءة والالتزام، لما يتميز به من حكمة في التدبير ومرونة في التواصل وقدرة على استيعاب مختلف الآراء، وهي الصفات التي جعلت منه شخصية محبوبة وموثوقًا بها داخل العائلة الحركية.

الكفاءة والتواصل والنضال… سمات رجل المرحلة

يُجمع المتتبعون للشأن الحركي على أن سعيد بن معنان يجسد نموذج الإطار الذي جمع بين الكفاءة التنظيمية والقدرة التواصلية، وبين روح النضال وملكة الإقناع. فهو من الوجوه التي استطاعت أن تُقرّب الحزب من مناضليه، بفضل أسلوبه الهادئ ولغته الجامعة التي تُصغي قبل أن تُجيب، وتقنع دون أن تُقصي. تمتاز شخصيته بـالقرب من المناضلين والانفتاح على مختلف الآراء، مما جعله حلقة وصل بين الأجيال الحركية، ورمزًا للتوازن بين الأصالة والتجديد داخل البيت الحركي.

قيادة منفتحة ورؤية متجددة

ويأتي هذا القرار في سياق الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الحركة الشعبية تحت قيادة الأمين العام محمد أوزين، والتي تركز على ضخ دماء جديدة في مختلف الأجهزة وتعزيز الانسجام الداخلي استعدادًا لمعارك انتخابية قادمة يُراد لها أن تكون عنوانًا للتجديد والفعالية.

تعيين سعيد بن معنان مديرًا للحملة الانتخابية لا يمثل فقط تكليفًا تنظيميًا، بل هو رسالة ثقة وتجديد من الحزب في طاقاته الصاعدة، وتأكيد على أن البيت الحركي يظل وفيًا لأبنائه الذين نذروا أنفسهم لخدمته بإخلاص وتفانٍ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى