مال وأعمال

بني ملال تحتضن لقاءً جهوياً لمواكبة إطلاق المنصة الرقمية لصرف العملات الأجنبية

عبد الصمد لعميري

 

في إطار الاستعداد لإطلاق المنصة الرقمية الموحدة لصرف العملات الأجنبية، نظم مكتب الصرف، بشراكة مع الجمعية الجهوية لوكلاء مكاتب صرف العملات بجهة بني ملال–خنيفرة،29 أبريل الجاري، لقاءً تكوينياً جهوياً لفائدة مهنيي القطاع.
ويهدف هذا اليوم الدراسي، الذي يندرج ضمن سلسلة لقاءات تشمل مختلف جهات المملكة، إلى إعداد الفاعلين في مجال صرف العملات الأجنبية لاستخدام المنصة الرقمية الجديدة، وضمان استيعابهم الأمثل لوظائفها وآليات اشتغالها، خاصة مع اقتراب موعد إطلاقها المرتقب بداية شهر يونيو المقبل.
وتُعد هذه المنصة حلاً رقمياً مندمجاً يتيح تدبيراً فورياً وآمناً لعمليات الصرف، كما توفر إطاراً حديثاً يستجيب لمتطلبات السرعة وقابلية التتبع والامتثال للضوابط التنظيمية، ومن شأنها أيضاً الإسهام في الحد من الاعتماد على النقد وتعزيز استخدام وسائل أداء أكثر أماناً وشفافية.
في المقابل، عبّر عدد من مهنيي القطاع عن انشغالاتهم المرتبطة بمرحلة تنزيل هذا المشروع، حيث دعا رئيس الجمعية الجهوية لوكلاء الصرف بجهة بني ملال–خنيفرة،احمد العابدي إلى تأجيل إطلاق المنصة الرقمية إلى ما بعد فترة الصيف، التي تعرف عادةً رواجاً مهماً في نشاط صرف العملات.
وأكد المتحدث ذاته أن هناك شبه إجماع في صفوف المهنيين على أهمية رقمنة القطاع، غير أنهم شددوا على ضرورة اعتماد تنزيل تدريجي عبر جدولة زمنية معقولة، تتيح لهم التكيف مع التغييرات الجديدة وضمان انتقال سلس نحو النظام الرقمي.
من جهته، أوضح العابدي أن هذه الدورة التكوينية، التي أطرها ممثلون عن مكتب الصرف، شكلت مناسبة لشرح مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية المرتبطة بالمنصة الرقمية، وكذا الإجابة عن تساؤلات المهنيين وتبديد بعض اللبس الذي رافق هذا المشروع.
كما نوه العابدي بجودة التأطير وبروح الحوار الجاد والمسؤول التي طبعت اللقاء، مشيداً بتفاعل الحاضرين وبالاستماع إلى مختلف الملاحظات والشكايات التي عبّر عنها مهنيّو القطاع، في أفق إنجاح هذا الورش الرقمي الهام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى