جهات

عامل إقليم اشتوكة أيت باها يقف على تدخلات ميدانية بماسة وبلفاع للتخفيف من تداعيات التساقطات المطرية الأخيرة

حدث بريس : متابعة

 

تواصل اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بإقليم اشتوكة أيت باها تدخلاتها الميدانية بعدد من مناطق الإقليم، لمعالجة العديد من النقط السوداء الناجمة عن التساقطات المطرية التي عرفها الإقليم نهاية الأسبوع الماضي.

وهكذا، قام عامل الإقليم، السيد محمد سالم الصبتي، صباح اليوم بزيارة تفقدية لجماعتي ماسة وسيدي وساي، للاطلاع على وضعية البنيات التحتية والتجهيزات والمرافق الأساسية بعد التساقطات المطرية، ومخلفات الوديان والمجاري المائية التي عرفت حمولات مائية مهمة خلفت أضرارًا وبعض النقط السوداء على مستوى بعض المحاور الطرقية.

ولتجاوز هذه الوضعية، وتأمين سلاسة التنقل بين الجماعتين ومحيطهما، تمت تعبئة عدد من الموارد البشرية واللوجستيكية التابعة لمختلف القطاعات لمعالجة هذه الأضرار.

إلى ذلك، سخرت مصالح وزارة التجهيز والماء عددًا من الآليات والمعدات للقيام بتدخلات مكثفة على مستوى مصب وادي ماسة، للحيلولة دون تجمع كميات المياه المتدفقة من عدد من المجاري والوديان وسط الدواوير والتجمعات السكنية والاستغلاليات الفلاحية داخل المجال المسقي لحوض ماسة، وحماية الأرواح والممتلكات، وضمان تنقلات الساكنة وولوجهم إلى المرافق والخدمات الأساسية في ظروف عادية.

وبجماعة بلفاع، قامت مصالح الشركة الجهوية للتوزيع سوس ماسة، بتنسيق مع السلطات المحلية، بتدخلات ميدانية على مستوى عدد من الأحياء ووسط المركز لمعالجة الأضرار المسجلة. وشملت هذه التدخلات، التي عُبئت لها وسائل لوجستيكية وموارد بشرية، تنقية مجاري المياه وتصريفها، وفتح الطرقات والممرات أمام مستعملي الطريق، وتيسير حركة السير والجولان داخل المركز وبمختلف المناطق التابعة لهذه الجماعة.

وتجدر الإشارة إلى أن اللجن المحلية لليقظة على مستوى مختلف مناطق الإقليم تظل في وضعية استعداد للتدخل عند الحاجة، للتخفيف من انعكاسات التقلبات المناخية، وضمان استمرارية الخدمات وديمومة المرافق الأساسية، وسلاسة وسلامة التنقلات بمختلف المحاور الطرقية الوطنية والجهوية والإقليمية وغيرها، ومواكبة مستجدات النشرات الإنذارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى