سياسة

زيارة بنكيران وعودة محتملة لعبد العزيز افتاتي تُربك المشهد السياسي بوجدة

ادريسي ابراهيم

 

شهدت مدينة وجدة مؤخرًا حركة سياسية غير مسبوقة بعد زيارة عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، التي أعادت إشعال الحماس داخل الحزب وأثارت ضجة كبيرة بين الأطراف السياسية الأخرى. فالزيارة لم تكن مجرد نشاط رمزي، بل رسالة واضحة بأن الحزب يستعيد قوته ويعيد ترتيب أوراقه بهدوء وفعالية.

حزب العدالة والتنمية يشتغل بصمت… وتنشيط المعاقل التاريخية

مصادر تنظيمية أكدت أن بنكيران أعاد الحركية إلى هياكل الحزب وقواعده، خصوصًا في الأحياء المعروفة كمعاقل تاريخية للحزب. الاجتماعات المكثفة مع المناضلين والشبيبة أعادت روح النشاط للحزب، ما يجعل من استعادة مقعده في مجلس النواب عن دائرة وجدة مسألة وقت فقط.

أنباء عن عودة محتملة لعبد العزيز افتاتي

أنباء عن عودة محتملة لعبد العزيز افتاتي، أحد صقور الحزب المعروفين بتأثيرهم داخل الأحياء، أربكت المشهد السياسي بوجدة. هذه العودة المتوقعة أعادت تحريك قواعد الحزب، مع تأثير مباشر على المناضلين وقدرته الكبيرة على التعبئة والتحفيز، ما جعل الجميع يعيد حساباته ويعيد تقييم قوته التنظيمية في المدينة.

من سيخسر مقعده؟ سؤال يشتعل في المدينة

الحركية السياسية القوية التي تشهدها وجدة هذه الأيام لم تأتِ من فراغ، فهي نتاج زيارة بنكيران وعودة محتملة لصقور الحزب الذين يعيدون ترتيب الأوراق وأشعلوا الحماس داخل الحزب وخارجه. الجميع يراقب عن كثب، والجميع يعلم أن أي تحرك خاطئ قد يكلفه مقعده البرلماني، ما يجعل السؤال عن من سيخسر مقعده أمام العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة أكثر اشتعالًا من أي وقت مضى. المشهد صار سباقًا محمومًا صامتًا، والحزب يشتغل على الأرض بفعالية ليضع خصومه أمام واقع لا يمكن تجاهله.

خوف وتوجس الأطراف الأخرى

زيارة بنكيران والأنباء عن عودة محتملة لافتاتي أثارت خوفًا وتوجسًا واضحًا لدى الأحزاب الأخرى في وجدة. جمع الحزب لجميع مكوناته وتفعيل هياكله ومناضليه جعل المنافسين يعيدون حساباتهم، وسط إدراك أن أي غفلة قد تكلفهم مكاسبهم السياسية. الحركية المنظمة والحضور المتنامي للعدالة والتنمية أعاد رسم المشهد، وأصبح واضحًا أن الحزب يشتغل بصمت لكنه قوي بما يكفي لإثارة القلق لدى خصومه.

كل المؤشرات تؤكد…

كل المؤشرات تؤكد أن العدالة والتنمية ليس فقط في طريقه لاستعادة موقعه، بل لإعادة كتابة قواعد اللعبة السياسية في وجدة. وسط الحماس والصمت المنظم، أصبح واضحًا أن الحزب يشتغل بفعالية ويعيد ترتيب أوراقه، ويترك خصومه أمام واقع لا يمكن تجاهله. الأحزاب الأخرى يجب أن تأخذ حذرها، وتجمع قواها، وتوحد صفوفها لمواجهة زحف “المصباح الصامت” الذي يشتغل بصمت لكنه قوي ومؤثر على الأرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى