مجتمع

رشيد أقيار: “تراجع عدد المتبرعين ببني ملال صيفاً يفرض على الجميع تحمل مسؤولية تعزيز مخزون الدم”

عبد الصمد لعميري

 

في مبادرة إنسانية تروم دعم المخزون الوطني من الدم والاستجابة المتواصلة لحاجيات المؤسسات الصحية، نظمت الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة بني ملال–خنيفرة، يومي 3 و4 غشت الجاري، حملة للتبرع بالدم بالمدار السياحي عين أسردون بمدينة بني ملال، تحت شعار: “لا تدع حرارة الصيف تُنقص من مخزون الدم… تبرع اليوم فقد تنقذ حياة.”
وأكد رشيد أقيار، رئيس مصلحة الشؤون الإدارية والمالية بالوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة بني ملال–خنيفرة، في تصريح ل “حدث بريس”، أن التبرع بالدم يعد عملاً إنسانياً نبيلاً يساهم بشكل مباشر في إنقاذ حياة المرضى وضمان استمرارية الخدمات الصحية، مشيراً إلى أن فصل الصيف يعرف عادة انخفاضاً ملحوظاً في عدد المتبرعين، وهو ما ينعكس على مستوى مخزون الدم، الأمر الذي يجعل من تعزيز هذا المخزون مسؤولية جماعية تستدعي انخراط مختلف مكونات المجتمع.
وأوضح أقيار أن الوكالة تحرص على تكثيف حملات التبرع خلال الفترة الصيفية لمواجهة هذا التراجع وضمان توفر مخزون كافٍ وآمن من الدم ومشتقاته، بما يلبي احتياجات المرضى والمستشفيات والمؤسسات الصحية على مستوى الجهة.
وأضاف أن نشر ثقافة التبرع بالدم يظل رهاناً أساسياً، داعياً إلى تكثيف جهود التحسيس والتوعية بأهمية هذه المبادرة الإنسانية، وترسيخها كسلوك مواطن يعكس قيم التضامن والتكافل، مؤكداً أن دقائق معدودة من وقت المتبرع قد تكون سبباً في إنقاذ حياة شخص أو أكثر.
كما أعرب، باسم الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، عن بالغ شكره وامتنانه لجميع المتبرعات والمتبرعين الذين لبوا نداء الإنسانية، مثمناً مساهمة الشركاء والسلطات المحلية والجمعيات ووسائل الإعلام وكل المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذه الحملة.
ونوه أيضاً بالمجهودات التي تبذلها الأطر الصحية والإدارية والتقنية وكافة العاملين بالوكالة، من أجل تأمين مخزون استراتيجي من الدم يستجيب للحاجيات المتزايدة للمؤسسات الصحية، خاصة خلال الفترات التي تعرف انخفاضاً في عدد المتبرعين.
واختتم أقيار تصريحه بتوجيه نداء إلى ساكنة جهة بني ملال–خنيفرة وكافة المواطنات والمواطنين من أجل الإقبال على مراكز تحاقن الدم والمشاركة بانتظام في حملات التبرع، مؤكداً أن التبرع بالدم ليس مجرد مبادرة ظرفية، بل رسالة إنسانية وسلوك مواطن يساهم في إنقاذ الأرواح وترسيخ ثقافة العطاء داخل المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى