سياسة

حزب الديمقراطيين الجدد يزكي قدوري محمد وكيلاً للائحته بدائرة وجدة أنجاد

ابراهيم ادريسي

 

 

أعلن حزب الديمقراطيين الجدد عن منح التزكية للسيد قدوري محمد لقيادة لائحته الانتخابية بدائرة وجدة أنجاد، وذلك في إطار التحضيرات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في خطوة تعكس ثقة الحزب في الكفاءات ذات الحضور الميداني والخبرة في تدبير الشأن المحلي.

ويُعد قدوري محمد من الوجوه السياسية البارزة بمدينة وجدة، حيث يشغل عضوية مجلس جماعة وجدة، كما تولى مؤخرا مهمة المنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق، إلى جانب نشاطه النقابي والجمعوي الذي راكم من خلاله تجربة ميدانية جعلته حاضرًا بقوة في عدد من القضايا الاجتماعية والتنموية.

وتكتسي هذه التزكية أهمية خاصة داخل الحزب، بالنظر إلى أن مرحلة ترشح محمد قدوري باسم حزب الديمقراطيين الجدد خلال الانتخابات الجماعية الماضية شكّلت محطة فارقة في تاريخ الحزب بمدينة وجدة، بعدما تمكن لأول مرة من الظفر بمقاعد داخل مجلس جماعة وجدة، وهو الإنجاز الذي اعتُبر تحولًا نوعيًا في مسار الحزب وحضوره السياسي على المستوى المحلي.

كما يُسجل لقدوري محمد حضوره القوي داخل مجلس جماعة وجدة، من خلال مساهماته المتواصلة في مناقشة القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، وترافعه المستمر دفاعًا عن المدينة ومصالح ساكنتها، سواء في ما يتعلق بملفات التنمية المحلية أو تحسين الخدمات والبنيات الأساسية، وهو ما أكسبه صورة فاعل سياسي قريب من انتظارات المواطنين وهمومهم اليومية.

ويصف مقربون من محمد قدوري الرجل بكونه مثقفًا جمعويًا يمتلك قدرة كبيرة على التواصل والإقناع، إلى جانب حضوره الخطابي اللافت في مختلف اللقاءات والتجمعات، حيث يُعرف بأسلوبه المباشر والقريب من لغة الشارع وهموم المواطنين.

كما راكم، عبر سنوات من العمل النقابي والجمعوي، تجربة مكنته من بناء شبكة واسعة من العلاقات داخل الأوساط الشعبية والمهنية، ما عزز صورته كفاعل سياسي يجمع بين التأطير الميداني والقدرة على الترافع والدفاع عن قضايا الساكنة.

وقد لقي خبر تزكية محمد قدوري ارتياحًا واسعًا داخل الأوساط النقابية والحزبية، كما خلف صدى إيجابيًا لدى فئات واسعة من الطبقة العاملة والبسطاء من ساكنة المدينة، بالنظر إلى صورته كفاعل ميداني ظل حاضرًا إلى جانب المواطنين ومدافعًا عن قضاياهم الاجتماعية والمعيشية.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه التزكية قد تحمل مؤشرات على إمكانية تحقيق مفاجأة سياسية خلال الاستحقاقات المقبلة بتقاسم اصوات
الناخبين المجال الحضري مع احزاب كبرى خصوصا بالاحياء الشعبية، خاصة في ظل الدينامية التي خلقها الحزب بمدينة وجدة خلال السنوات الأخيرة، والحضور المتزايد لقدوري محمد داخل المشهد السياسي والجمعوي والنقابي بالجهة.

ويأتي هذا الإعلان في سياق استعداد مختلف الأحزاب السياسية للاستحقاقات المقبلة، وسط تنافس متزايد على استقطاب الكفاءات والوجوه القادرة على إحداث دينامية سياسية وتنموية داخل الجماعات الترابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى