إجراءات بيطرية ومراقبة صحية لضمان جودة أضاحي العيد بجهة بني ملال ـ خنيفرة

عبد الصمد لعميري
يشكل قطاع تربية الماشية بجهة بني ملال – خنيفرة العمود الفقري لإقتصاد الضيعات الفلاحية و مورد رزق لساكنة العالم القروي و يلعب دورا محوريا في تمويل حاجيات الموسم الفلاحي و يوفر قسطا وافرا من فرص الشغل. ولهذه الغاية تتوفر بني ملال – خنيفرة على قطيع مهم من الماشية تقدر بحوالي 4,7 مليون رأس منها 3.1 ملايين رأس من الأغنام و 1.4 مليون رأس من الماعز.
ويقدر العرض المتوفر من الأضاحي على صعيد الجهة بمناسبة عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هجرية بحوالي 1.4 مليون رأس من الأغنام والماعز، وبحسب المصالح البيطرية بالجهة التابعة للمكتب الجهوي للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية فان قطيع الاغنام والماعز بالجهة يوجد في حالة صحية جيدة.
وفي سياق الظروف المترتبة عن توالي سنوات الجفاف، اتخذت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مجموعة من التدابير التي من شانها ضمان جودة الأضاحي، أهمها تخصيص دعم مالي للكسابة من اجل اقتناء الاعلاف والحفاض على الاناث في اطار برنامج إعادة تشكيل القطيع،وتسجيل الضيعات المخصصة لتسمين الأغنام والماعز الموجهة للذبح بمناسبة عيد الأضحى،و ترقيم رؤوس الأغنام والماعز الموجهة للذبح بالضيعات المذكورة،و مراقبة الحالة الصحية للقطيع على مستوى الأسواق الأسبوعية،و مراقبة عملية نقل فضلات الدواجن،و مراقبة جودة الأعلاف المخصصة لتسمين الأضاحي،تعزيز مناعة القطيع من خلال حملات التلقيح الوقائية.
أما بخصوص أثمنة الأضاحي، فإنها تخضع للعرض والطلب وتختلف حسب الجودة والصنف وسن الأضحية.
و للإشارة و نظرا إلى العرض المتوفر، الذي يفوق حاجيات الجهة من الاضاحي، فإن جهة بني ملال – خنيفرة تساهم في تزويد الأسواق الكبرى للمملكة بأضاحي العيد ( الدار البيضاء، الرباط، طنجة،…).



