ثقافة وفنمجتمع

بمبادرة تنبض بقيم الكرم والتآزر.. الحاج سيدي صلوح الجماني يدعم الموسم السنوي لشرفاء الركيبات ببنجرير بإهداء ثور كبير

في مشهد يجسد أصالة التقاليد الصحراوية وقيم التكافل المتجذرة، احتضنت مدينة بنجرير فعاليات الموسم السنوي لشرفاء الركيبات، الذي استقطب حضورا وازنا لأبناء القبائل الصحراوية من مختلف جهات المملكة، إلى جانب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في لقاء سنوي يكرس أواصر الأخوة وصلة الرحم، ويحافظ على الموروث الثقافي والاجتماعي للقبائل الصحراوية.

وشكل الموسم فضاء رحبا لتجديد أواصر التواصل بين العائلات والقبائل، وإحياء العادات الأصيلة التي توارثتها الأجيال، في أجواء طبعتها المحبة والتآخي والتشبث بقيم التضامن والوحدة.

وفي بادرة لاقت استحسان الحاضرين، قدم الحاج سيدي صلوح الجماني ثورا كبيرا دعما لفعاليات الموسم، مساهمة منه في إنجاح هذا الموعد السنوي الذي يمثل محطة بارزة في حياة شرفاء الركيبات، ويجسد معاني الكرم والتكافل التي تميز المجتمع الصحراوي.

وتعكس هذه المبادرة حرص الحاج سيدي صلوح الجماني على دعم الأنشطة الاجتماعية والثقافية التي تسهم في تقوية الروابط بين أبناء القبائل، وترسيخ قيم التآزر وصلة الرحم، وصون الموروث الثقافي الذي يشكل جزءا من الهوية الوطنية المغربية، فضلا عن تشجيع كل المبادرات الرامية إلى تعزيز التلاحم والوحدة بين مختلف مكونات المجتمع.

ويظل الموسم السنوي لشرفاء الركيبات مناسبة متجددة لتأكيد تشبث أبناء القبائل بإرثهم الحضاري، وتعزيز روح الانتماء والتواصل بين الأجيال، بما يضمن استمرارية هذا التقليد العريق الذي يجمع بين البعد الاجتماعي والثقافي والإنساني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى