بعد سنوات من الجدل.. المغرب يعود إلى توقيت غرينيتش ابتداءً من نهاية الصيف

أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، عن قرار العودة إلى الساعة القانونية للمملكة المغربية (توقيت غرينيتش)، وذلك ابتداء من متم فصل الصيف الحالي، في خطوة طال انتظارها من طرف شريحة واسعة من المواطنين.
وأوضح أخنوش، في تصريح للصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن هذا القرار جاء بعد سلسلة من المشاورات والاجتماعات التي عقدتها مكونات الأغلبية الحكومية، واستجابة للانتظارات المتزايدة للمواطنين بشأن مراجعة العمل بالساعة الإضافية.
وأكد رئيس الحكومة أن القرار يندرج في إطار تفاعل السلطة التنفيذية مع مختلف الملاحظات والانشغالات التي عبّر عنها المواطنون خلال السنوات الماضية، خاصة ما يتعلق بالآثار الاجتماعية والتربوية والصحية المرتبطة باعتماد التوقيت الإضافي بشكل دائم.
ويُرتقب أن يشكل هذا التحول محطة جديدة في تدبير الزمن الإداري بالمملكة، بعدما ظل موضوع الساعة الإضافية يثير نقاشاً واسعاً بين مؤيد يعتبرها داعمة للنشاط الاقتصادي ومندمجاً مع الشركاء الدوليين، ومعارض يرى أنها تؤثر على الحياة اليومية للأسر والتلاميذ والموظفين.
ويأتي القرار الحكومي ليعكس توجهاً نحو إعادة التوازن بين المتطلبات الاقتصادية وانتظارات المواطنين، في ظل مطالب متكررة بالعودة إلى التوقيت القانوني الذي يتوافق مع التوقيت الجغرافي للمملكة.
ومن المنتظر أن تواكب القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية هذا التحول عبر اتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة لضمان انتقال سلس نحو العمل بتوقيت غرينيتش، ابتداء من نهاية الصيف الجاري.



