سياسة

المؤتمر الإقليمي للحركة الشعبية بسطات: رهان تنظيمي لتثبيت الحضور الحركي وتجديد الفعل السياسي

حدث بريس : سطات

 

 

احتضنت مدينة سطات، يوم 31 يناير 2026، أشغال المؤتمر الإقليمي لحزب الحركة الشعبية، في محطة تنظيمية تروم تعزيز البناء الحزبي وترسيخ دينامية التأطير السياسي الحركي بالإقليم، وذلك بحضور وازن لقيادات الحزب، ومنتخبين، ومناضلات ومناضلي الحركة الشعبية.

وافتُتحت أشغال المؤتمر بجلسة رسمية تميزت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها أداء النشيد الوطني ونشيد الحزب، إلى جانب عرض شريط وثائقي أبرز المسار النضالي والتنظيمي للحزب وإسهاماته على المستويين الوطني والإقليمي.

وفي كلمته، استعرض رئيس اللجنة التحضيرية مختلف المراحل الإعدادية التي سبقت انعقاد هذا الاستحقاق التنظيمي، مشيدًا بروح المسؤولية العالية والانخراط الجاد لكافة الفعاليات الحزبية، ما ساهم في إنجاح هذه المحطة التنظيمية الهامة.

كما تميز المؤتمر بكلمة برلماني الإقليم، الذي تطرق إلى أبرز التحديات التنموية التي يواجهها إقليم سطات، مسلطًا الضوء على دور منتخبي ومناضلي الحزب في مواكبة انتظارات الساكنة والدفاع عن قضاياها داخل مختلف المؤسسات التمثيلية.

من جهته، ألقى السيد محمد لعنصر، رئيس الحزب كلمة بالمناسبة شدد فيها على ضرورة تجديد الهياكل التنظيمية وتعزيز الحضور الميداني للحزب، وترسيخ ثقافة القرب من المواطن، والانخراط الجاد في القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تهم الإقليم. كما قدم  كلمة توجيهية رسم من خلالها معالم المرحلة المقبلة، داعيًا إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة الجماعية من أجل تقوية موقع الحزب داخل المشهد السياسي الوطني.

وشهدت أشغال المؤتمر عرض التقريرين الأدبي والمالي، حيث تمت مناقشتهما والمصادقة عليهما من طرف المؤتمرين، قبل الانتقال إلى محطة انتخاب الكاتب الإقليمي للحزب، التي أسفرت عن انتخاب السيد بوشعيب الماوي، في أجواء تنظيمية اتسمت بالانضباط وروح المسؤولية واحترام قواعد العمل الديمقراطي.

واختُتمت أشغال المؤتمر بتلاوة البيان الختامي، الذي تضمن أهم خلاصات وتوصيات اللقاء، إلى جانب رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، تعبيرًا عن تشبث مناضلات ومناضلي الحزب بثوابت الأمة المغربية ومقدساتها.

ويُعد المؤتمر الإقليمي لحزب الحركة الشعبية بسطات محطة تنظيمية مفصلية، شكلت لبنة جديدة في مسار تقوية الهياكل الحزبية بالإقليم، وفرصة لتجديد النخب وضخ دماء جديدة في العمل السياسي المحلي، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويعزز إسهام الحزب في تحقيق التنمية المحلية وترسيخ ممارسة ديمقراطية جادة ومسؤولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى