
احتضنت مدينة أرفود، مساء الأحد 23 غشت، لقاء تواصليا لحزب الحركة الشعبية، تحت شعار «Let’s Talk»، ترأسه الأمين العام للحزب محمد أوزين، بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي والمنتخبين والفعاليات المحلية، إلى جانب عدد من المواطنين ومناضلي الحزب.

وشكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش مباشر حول عدد من القضايا التي تشغل الرأي العام المحلي، خاصة تلك المرتبطة بالتنمية، والشباب، والخدمات العمومية، ومستقبل المنطقة، في سياق سياسي يتسم بتزايد الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وفي كلمته، حاول محمد أوزين تقديم قراءة للواقع التنموي بإقليم الرشيدية، مركزا على ضرورة تجاوز الاختلالات المجالية وتعزيز قدرة الجماعات الترابية على الاستجابة لانتظارات المواطنين، مع التشديد على أهمية جعل التنمية المحلية أكثر ارتباطا بالحاجيات الفعلية للساكنة.

كما احتلت قضايا الشباب حيزا بارزا في النقاش، خصوصا ما يتعلق بالتكوين والتشغيل والإدماج الاقتصادي، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بفرص العمل والخدمات الأساسية بعدد من مناطق جهة درعة تافيلالت.
وأبرز أوزين، في هذا السياق، أهمية اعتماد مقاربة تمنح الشباب دورا أكبر في صياغة السياسات العمومية، بدل الاقتصار على التعامل معهم باعتبارهم مجرد فئة مستفيدة من البرامج، مؤكدا الحاجة إلى تحويل الطاقات الشبابية إلى قوة اقتراح ومشاركة في تدبير الشأن العام.
ولم يقتصر اللقاء على الخطاب السياسي، بل اتخذ طابعا تواصليا من خلال الاستماع إلى عدد من الانشغالات المحلية، بما يعكس رغبة الحركة الشعبية في تعزيز حضورها الميداني وربط النقاش السياسي بالانتظارات اليومية للمواطنين.
.
ومن أرفود، بعث محمد أوزين برسالة سياسية واضحة مفادها أن المرحلة المقبلة تتطلب، وفق طرحه، مزيدا من التواصل المباشر مع المواطنين، وربط العمل السياسي بالملفات التنموية والاجتماعية، مع جعل الشباب والتنمية المجالية في مقدمة الأولويات.
ويشكل لقاء «Let’s Talk» بأرفود، بهذا المعنى، محطة جديدة ضمن الدينامية التواصلية التي يقودها حزب الحركة الشعبية، وفضاءً لطرح الأسئلة حول مستقبل المنطقة، وحدود قدرة الفاعل السياسي على تحويل المطالب المحلية إلى برامج والتزامات قابلة للتنفيذ.






