عبد العالي خالد.. مسؤول استثنائي وكفاءة وطنية تبرهن أن خدمة المواطن تبدأ من الميدان

ليست المسؤولية مجرد منصب إداري أو مهام يومية تؤدى داخل المكاتب، بل هي التزام ميداني يستوجب الحضور الدائم والقدرة على اتخاذ القرار والتفاعل السريع مع انتظارات المواطنين. ومن بين الأسماء التي استطاعت أن تفرض احترامها داخل إقليم أزيلال، يبرز عبد العالي خالد، المسؤول الإقليمي عن قطاع الكهرباء بالشركة الجهوية متعددة الخدمات، باعتباره نموذجًا للمسؤول الكفء الذي جعل من العمل الميداني منهجًا ومن خدمة المواطن أولوية لا تقبل التأجيل.
فمنذ تقلده هذه المسؤولية، أبان عبد العالي خالد عن مستوى عالٍ من المهنية والانضباط، حيث حرص على تتبع مختلف الملفات المرتبطة بقطاع الكهرباء، والتفاعل الفوري مع الأعطاب والانقطاعات، معتمدًا على أسلوب عملي يقوم على القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، والعمل على إيجاد حلول ناجعة في أقرب الآجال.
ويؤكد العديد من المتتبعين أن حضوره لا يقتصر على الاجتماعات أو المكاتب الإدارية، بل يمتد إلى مختلف مناطق الإقليم، حيث يواكب تدخلات الفرق التقنية ميدانيًا، خاصة في الظروف الاستثنائية التي تعرفها المناطق الجبلية خلال فصل الشتاء. فقد كان من بين المسؤولين الذين واكبوا عمليات إصلاح الشبكة الكهربائية في أحلك الظروف، وهو ما ساهم في إعادة الخدمة إلى عدد من الدواوير والمناطق المتضررة في وقت قياسي، رغم صعوبة التضاريس والأحوال الجوية.
ولم يكن هذا الأداء سوى انعكاس لشخصية تؤمن بأن الإدارة الناجحة هي التي تكون قريبة من المواطنين، وتتعامل مع مشاكلهم بجدية ومسؤولية. ولذلك استطاع عبد العالي خالد أن يكسب ثقة واحترام مختلف المتدخلين، بفضل حسن التواصل، وسعة الصدر، والتواضع، والقدرة على تدبير الملفات بروح المسؤولية، بعيدًا عن التعقيدات الإدارية التي قد تعرقل مصالح المرتفقين.
كما يشهد له زملاؤه في العمل والفاعلون المحليون بالكفاءة العالية وروح المبادرة، معتبرين أنه من الطاقات الإدارية التي تقدم صورة مشرفة عن الإدارة العمومية الحديثة، القائمة على الفعالية والنجاعة والالتزام، وهي خصال جعلته يحظى بتقدير واسع داخل الإقليم، ويترك انطباعًا إيجابيًا لدى كل من تعامل معه.
إن التجارب الناجحة داخل المؤسسات العمومية تستحق أن تُسلط عليها الأضواء، لأنها تبرز أن الإدارة المغربية تزخر بكفاءات وطنية قادرة على رفع التحديات وخدمة الصالح العام بكل تفانٍ وإخلاص. ويعد عبد العالي خالد واحدًا من هذه الكفاءات التي أثبتت أن المسؤول الحقيقي هو من يوجد في الميدان قبل أي مكان آخر، ويضع مصلحة المواطن في صلب اهتماماته اليومية.
وفي زمن تتطلع فيه المملكة إلى إدارة أكثر كفاءة وقربًا من المواطنين، تبرز مثل هذه النماذج كقيمة مضافة تستحق كل التقدير، لما تقدمه من جهود ملموسة في خدمة المرفق العمومي، وترسيخ ثقافة المسؤولية والعمل الجاد. ومن هذا المنطلق، يظل عبد العالي خالد مثالًا للمسؤول الذي جمع بين الكفاءة المهنية، والتواضع، وروح الخدمة، مستحقًا كل الإشادة والتقدير، مع خالص التمنيات له بمزيد من التألق والنجاح في خدمة الوطن والمواطن.



