مراحيض النساء بمسجد باب البحر بسلا خارج الخدمة… ومعاناة المصليات تتفاقم في موسم الصيف

سلاوي
تشهد مراحيض النساء بمسجد باب البحر بمدينة سلا عطلاً في شبكة الصرف الصحي، وهو ما تسبب في معاناة متواصلة للمصليات، خاصة مع تزايد الإقبال على المسجد خلال فصل الصيف.
وفي ظل هذا الوضع، تضطر بعض النساء، في الحالات الاستثنائية والطارئة، إلى استعمال مراحيض الرجال بعد التأكد من خلوها، حتى يتمكنّ من أداء الصلاة، وهو وضع غير طبيعي يستوجب تدخلاً عاجلاً لمعالجته.
وتزداد حدة الإشكال خلال موسم الاصطياف، حيث يشهد محيط شاطئ سلا توافداً كبيراً للزوار، الأمر الذي يضاعف الضغط على مرافق المسجد الصحية، سواء الخاصة بالرجال أو النساء، ويشكل عبئاً إضافياً على إدارة المسجد التي لا يمكن أن تتحمل وحدها تبعات غياب المرافق العمومية.
ويطرح هذا الواقع من جديد إشكالية غياب المراحيض العمومية بشاطئ سلا منذ سنوات، رغم الحاجة الملحة إليها، وهو ما يعتبر من أبرز النقائص التي يثيرها المواطنون في تدبير الفضاءات العمومية من طرف المجلس الجماعي لسلا ومجلس مقاطعة المريسة.
وفي هذا السياق، تتجدد الدعوات إلى الإسراع باستغلال المرافق المشيدة بمحاذاة شاطئ سلا، والتي لا تزال، إلى حدود اليوم، خارج الخدمة، في وقت لا يعرف فيه المواطنون الغاية من بقائها مغلقة.
وتطالب المصليات والمرتفقات بالتدخل العاجل لإصلاح أعطاب مراحيض النساء بمسجد باب البحر، والعمل على توفير مراحيض عمومية لائقة بشاطئ سلا، حفاظاً على كرامة المواطنين، وتخفيفاً للضغط المتزايد الذي تتحمله مرافق المسجد، خاصة خلال فصل الصيف.