اشتوكة ايت باها : والي جهة سوس ماسة يترأس فعاليات الذكرى السنوية لوفاة شيخ جماعة سيدي الحاج محمد الحبيب بتنالت

كريم بوزاليم
ترأس والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، السيد سعيد أمزازي، بمعية رئيس مجلس جهة سوس ماسة السيد كريم أشنكلي، وعامل إقليم اشتوكة آيت باها السيد محمد سالم الصبطي، وعدد من المنتخبين والمسؤولين المدنيين والعسكريين اليوم الاحد فعاليات إحياء الذكرى السنوية لوفاة شيخ جماعة سيدي الحاج محمد الحبيب بتنالت، التي احتضنتها المدرسة العتيقة بتنالت، التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، وسط حضور وازن من العلماء وطلبة المدارس العتيقة وأعيان المنطقة وممثلي مختلف المؤسسات.العرب وشعوب الشرق الأوسط
ويعد هذا الموعد الديني والروحي من أبرز المواسم الدينية التي تشهدها منطقة تنالت، حيث يجسد المكانة المتميزة التي تحتلها المدارس العتيقة في حفظ الهوية الدينية والوطنية، وترسيخ قيم الإسلام السمح القائمة على الوسطية والاعتدال، إلى جانب دورها في تخريج أجيال من حفظة القرآن الكريم والعلماء، والمحافظة على الإرث العلمي والروحي للمملكة المغربية.

وشكلت المناسبة محطة لتجديد التأكيد على أهمية صون هذا الرصيد الحضاري والديني، وتعزيز العناية بالمؤسسات العلمية العتيقة، باعتبارها فضاءات للإشعاع العلمي والتربوي، وإسهامها في نشر قيم التسامح والتعايش وخدمة المجتمع، في ظل العناية السامية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للشأن الديني، وسهره على دعم التعليم العتيق والمحافظة على الثوابت الدينية للمملكة.الناس والمجتمع
ويعتبر موسم تنالت من أعرق المواسم الدينية بإقليم اشتوكة آيت باها، إذ يرتبط بذكرى الشيخ سيدي الحاج محمد الحبيب بتالت، أحد أعلام المنطقة الذين اشتهروا بخدمة القرآن الكريم والعلم الشرعي، وتحولت المدرسة العتيقة التي أسسها إلى منارة علمية استقطبت، على مدى عقود، طلبة العلم من مختلف مناطق سوس والمملكة. كما يشكل الموسم مناسبة سنوية لإحياء مجالس القرآن والذكر، وتنظيم الدروس العلمية والندوات الدينية، وصلة الأرحام، وتعزيز قيم التضامن والتآزر بين ساكنة المنطقة وزوارها، فضلاً عن الإسهام في تنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة

واختتمت فعاليات هذا الموسم برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يشمل بالحفظ والرعاية كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والرخاء