صرخة إصلاح داخل نقابة الشبيبة والرياضة.. مناضلون يحتجون على “الجمود التنظيمي” ويدعون لمؤتمر استثنائي”

حدث بريس : متابعة
شهدت الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشبيبة والرياضة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بروز توجه نقابي إصلاحي جديد أطلق عليه اسم “صرخة الإصلاح والتجديد”، وذلك على خلفية ما وصفه عدد من مناضلي ومناضلات الجامعة بـ”حالة الجمود التنظيمي” التي تعيشها منذ أكثر من سنتين.
وجاء الإعلان عن هذا التوجه خلال لقاء تشاوري عقد يوم الأحد 8 مارس 2026 عبر تقنية التناظر المرئي Google Meet، حيث ناقش المشاركون الوضعية التنظيمية والنقابية للجامعة، في ظل ما اعتبروه تعثراً في تجديد هياكلها القانونية والتنظيمية.

وسجل المجتمعون، خلال هذا اللقاء، قلقهم من استمرار حالة الشلل التنظيمي داخل الجامعة، نتيجة عدم التصريح بتجديد المكتب الوطني لدى السلطات المختصة داخل الآجال القانونية، وهو ما ترتب عنه عدم الحصول على وصل الإيداع القانوني، الأمر الذي انعكس سلباً – حسب تعبيرهم – على حضور الجامعة ودورها الترافعي داخل قطاع الشبيبة والرياضة.
كما نبه المشاركون إلى تراجع الدينامية التنظيمية وغياب التواصل مع المكاتب الجهوية والإقليمية والقواعد النقابية، إلى جانب ما اعتبروه تدبيراً انفرادياً لبعض الملفات النقابية بعيداً عن المؤسسات التنظيمية ومبادئ العمل النقابي الديمقراطي، وهو ما أدى إلى اتساع دائرة الاستياء وسط عدد من المناضلين والمناضلات.
وفي هذا السياق، أعلن المجتمعون تأسيس توجه “صرخة الإصلاح والتجديد” باعتباره إطاراً إصلاحياً يهدف إلى تصحيح المسار التنظيمي للجامعة وإعادة إحياء ديناميتها النضالية، مع التأكيد على ترسيخ مبادئ الديمقراطية الداخلية والتدبير الجماعي والمسؤول داخل التنظيم.
ودعا أصحاب المبادرة إلى تنظيم مؤتمر وطني استثنائي ديمقراطي لتجديد هياكل الجامعة وانتخاب قيادة جديدة قادرة على الدفاع عن قضايا شغيلة قطاع الشبيبة والرياضة، إلى جانب إطلاق دينامية تنظيمية وتواصلية مع المناضلين على المستويات الجهوية والإقليمية والوطنية.
كما أعلن المجتمعون عزمهم مراسلة القيادة الوطنية لـ الاتحاد العام للشغالين بالمغرب لإطلاعها على الوضعية التنظيمية التي تعيشها الجامعة، والدعوة إلى تدخل عاجل من أجل معالجة ما وصفوه بحالة الجمود التي أثرت على أداء التنظيم النقابي داخل القطاع.
وأكد مناضلو توجه “صرخة الإصلاح والتجديد” استعدادهم لاتخاذ مختلف المبادرات القانونية والنضالية المشروعة الكفيلة بإعادة الاعتبار للجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشبيبة والرياضة، واستعادة إشعاعها النقابي والدفاع عن مكتسبات شغيلة القطاع.
وفي ختام اللقاء، شدد المشاركون على تشبثهم بقيم العمل النقابي الجاد والمسؤول، وبمبادئ الديمقراطية والوحدة التنظيمية والاستقلالية النقابية، مؤكدين أن هدفهم الأساسي هو إعادة الحيوية للجامعة وتعزيز دورها في الدفاع عن حقوق ومصالح العاملين في قطاع الشبيبة والرياضة.



