سياسة

عودة بارزة في المشهد الحزبي: الدكتور محمد بودرا يلتحق بحزب التقدم والاشتراكية ويعلن خوضه الانتخابات البرلمانية

حدث بريس : متابعة

 

 

في خطوة سياسية مفاجِئة أثارت اهتمام الأوساط السياسية المغربية، أعلن الدكتور محمد بودرا عودته إلى حزب التقدم والاشتراكية، الحزب الذي بدأ فيه مساره السياسي قبل أكثر من ثلاثة عقود، مع تأكيد عزمه خوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة ضمن لوائح الحزب.

وجاء هذا الإعلان اليوم الخميس 12 فبراير 2026، في تدوينة نشرها بودرا عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، حيث عبّر فيها عن سعادته بالالتحاق من جديد بحزبه القديم، مذكرًا بأن بدايته كانت في عام 1991 حين كان يعمل طبيبًا بمستشفى الحسني في مدينة الناظور، والتحق حينها بـ”التقدم والاشتراكية” قبل أن تنتقل به تطورات الحياة الحزبية لاحقًا إلى حزب الأصالة والمعاصرة.

وأكد بودرا في منشوره عزمه على الانخراط الكامل في العمل الحزبي والسياسي داخل التقدم والاشتراكية، مستعدًا لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة كمرشح يمثل الحزب، في تحدٍ جديد يحمل في طياته طموحات إعادة التمثيل اليساري إلى واجهة المشهد السياسي الوطني. وقد حرص في ختام تدوينته على توجيه تمنياته بالتوفيق لأصدقائه في حزب الأصالة والمعاصرة، لافتًا إلى العلاقات التنظيمية التي جمعت بينه وبين قيادات ذلك الحزب على امتداد مساره الحزبي الطويل.

وكان بودرا قد قاد خلال السنوات الماضية مسيرًا حزبيًا لافتًا داخل حزب “البام”، شغل خلالها عدداً من المواقع القيادية والمنتخبة، من بينها رئاسة جماعة الحسيمة ورئاسة مجلس جهة شمال المملكة، بالإضافة إلى عضويته في مجلس النواب ومهام تنظيمية داخل “الأصالة والمعاصرة”.

هذه العودة تطرح العديد من التساؤلات السياسية حول تأثيرها على خريطة التحالفات الانتخابية في الأوساط اليسارية، خصوصًا مع اقتراب موعد الانتخابات العامة واشتداد المنافسة بين الأحزاب على المقاعد البرلمانية. وستكون متابعة الحضور الانتخابي للدكتور بودرا ضمن حزب التقدم والاشتراكية اختبارًا مهمًا لحضور اليسار التقليدي في الساحة السياسية المغربية بعد سنوات من التغيّرات الحزبية والتحولات التنظيمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى