سيدي صلوح الجماني… حضور رصين يعكس ريادة قيادات الجهة في ذكرى عيد الاستقلال

ابراهيم ادريسي
شهدت مدينة العيون، وفي أجواء احتفالية مميزة تخليداً للذكرى التاسعة والستين لعيد الاستقلال المجيد، حضوراً لافتاً للفاعل السياسي سيدي صلوح الجماني خلال اجتماع المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية. وقد حمل هذا الحضور دلالات تتجاوز الطابع البروتوكولي، ليجسد المكانة المتقدمة التي بات يحتلها الجماني داخل المشهد السياسي بالأقاليم الجنوبية المغربية، باعتباره نموذجاً للمسؤول الهادئ والفعال الذي يضع خدمة الوطن في مقدمة أولوياته.

ويُعرف سيدي صلوح الجماني بقربه من المواطنين، وبإنصاته العميق لهمومهم، إلى جانب حرصه الدائم على ربط الفعل السياسي بالميدان، بعيداً عن الضجيج الإعلامي والصراعات الهامشية. فهو من القيادات التي تجمع بين الحكمة في التقدير، والجرأة في اتخاذ القرار، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص تنموية تخدم الساكنة وترفع من جودة عيشها.
وفي لحظة وطنية ذات رمزية عميقة، جاء حضوره داخل اجتماع المكتب السياسي للحركة الشعبية تأكيداً على أن الحزب يعوّل على كفاءات محلية صادقة من طينة الجماني، قادرة على تمثيل مصالح المواطنين والدفاع عن قضاياهم داخل مؤسسات القرار. فالعيون اليوم ليست مجرد حاضرة جنوبية، بل واجهة استراتيجية تجسد مغربية الصحراء تراثاً راسخاً، ومؤسسات فاعلة، وتنمية متواصلة يقودها رجال دولة ملتزمون بخدمة الوطن.
وإلى جانب حضوره البارز في العيون، يظل سيدي صلوح الجماني اسماً فاعلاً في جهة الداخلة – وادي الذهب، حيث يُشهد له بغيرة كبيرة على المنطقة، وبعمل دائم من أجل تعزيز التنمية المحلية ودعم مختلف الأوراش المفتوحة. وقد أكسبه هذا النهج العملي ثقة الساكنة التي ترى فيه مسؤولاً ميدانياً يشتغل بصمت ويركز على النتائج الملموسة.
وفي مناسبة يستحضر فيها المغاربة قيم التضحية والبناء التي صنعت ملحمة الاستقلال، يبرز الجماني كإحدى تلك النماذج التي تُعيد الاعتبار للعمل السياسي النبيل، حيث يظل صوت الوطن هو البوصلة، وخدمة المواطن هي جوهر الرسالة، والالتزام والمسؤولية هما معيار المصداقية.
وهكذا، يشكل حضور سيدي صلوح الجماني في هذا الموعد الوطني إشارة واضحة إلى أهمية القيادات المحلية الأصيلة، المنغرسة في تربتها، العارفة بهموم المواطنين، والقادرة على ربط القرار السياسي بالتنمية الحقيقية التي ينتظرها أبناء الأقاليم الجنوبية للمملكة.



