وجهات نظر

الحسين يزي يكتب : أزعم أنني متفرج ومتابع جيد لكرة القدم الوطنية والدولية على مدى 39 سنة.

في الوقت الحاضر، ومند سنة 2022، لم نعد نرتعد من المباريات التي يخوضها المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بجميع فئاته.

صرنا لا نقبل إلا بالفوز ورفع الكؤوس. لم يعد تخوفنا مسألة التأهل الى نهائيات كأس إفريقيا أو كأس العالم. أصبحت هذه العملية من باب تحصيل الحاصل.

الآن، نريد ونفرض أن يبقى كأس إفريقيا للأمم 2025 في دارنا. ولأن الأمر جلل، أرى أنه وجب تغيير خطة اللعب.

لم يعد ولن يعود لائقا اعتماد رأس حربة في الهجوم. لن يجدي في شيء إطلاقا، الاعتماد على النصيري أو الكعبي أو رحيمي.

وجب استبعاد هؤلاء اللاعبين أو الاحتفاظ بهم في الدكة للاستئناس.

ما بإمكانه، حسب فهامتي وفراجتي، أن ينفع المنتخب الوطني الأول، هو طريقة لعب: 4/3/3، على أساس أن كل خط يدافع من موقعه ويسترجع الكرة بسرعة فائقة.

المنتخب مليء بالنجموم واللاعبين القادرين على تنفيذ هذه الخطة.

وجب استغلال ابرهيم دياز واخوماش والصيباري واوناحي وغيرهما (من غير النصيري والكعبي ورحيمي)، في الهجوم وتسجيل الأهداف.

وللناخب الوطني واسع النظر، لكن ليتأكد أننا لن نغفر له خسارة كأس أمم إفريقيا هذه المرة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى