
جدّد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال زيارته الرسمية إلى المغرب، التأكيد على موقف بلاده الثابت تجاه دعم السيادة الوطنية ووحدة التراب المغربي، رافضًا أي تدخلات خارجية أو حلول عسكرية في معالجة الأزمات الإقليمية.
وفي ندوة صحافية عقدها إلى جانب وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، كشف عبد العاطي عن رسالة خطية بعث بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الملك محمد السادس، تؤكد على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة تعزيزها لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
كما ثمّن المسؤول المصري جهود المغرب في عدد من القضايا الإقليمية، لاسيما القضية الفلسطينية، منوهاً بدور لجنة القدس و”بيت مال القدس” برئاسة العاهل المغربي، بالإضافة إلى الدور البارز الذي لعبه المغرب في اتفاق الصخيرات حول ليبيا.
من جهته، أكد الوزير ناصر بوريطة دعم المغرب الكامل لـ الأمن المائي المصري في سياق أزمة سد النهضة، مشددًا على ضرورة تبني الحوار والحلول الدبلوماسية التي تضمن الحقوق التاريخية لمصر وجميع الأطراف المعنية.
وأشار بوريطة إلى أن اللقاء شكل فرصة لتدارس سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية وفق منطق “رابح-رابح”، بعيدا عن المنافسة الصفرية، داعيًا إلى تفعيل اللجان المشتركة وتكثيف التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
هذا اللقاء الرفيع يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين المغرب ومصر، وحرص قيادتي البلدين على توطيد أواصر التعاون في ظل المتغيرات المتسارعة التي تعرفها الساحتان الإقليمية والدولية.





