مغاربة العالم

في اليوم الوطني لمغاربة العالم.. لقاء تواصلي بالفقيه بن صالح يستحضر قضايا الجالية ويكرّم كفاءات الإقليم

عبد الصمد لعميري

 

احتضنت عمالة إقليم الفقيه بن صالح، يوم الاثنين 10 غشت الجاري، لقاءًا تواصلياً بمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، في محطة جسدت عمق الروابط التي تجمع أبناء الوطن المقيمين ببلدان المهجر بوطنهم الأم، واستحضرت أدوارهم وإسهاماتهم في مختلف المجالات.
وجرى هذا اللقاء بحضور عامل إقليم الفقيه بن صالح، محمد قرناشي، والكاتب العام للعمالة، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الخارجية والبرلمانيين، ومسؤولين ومنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني، فضلاً عن أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وشكلت هذه المناسبة فرصة لاستحضار المكانة التي يحظى بها مغاربة العالم ضمن النسيج الوطني، باعتبارهم امتداداً للمجتمع المغربي خارج الحدود، وفاعلين يساهمون، من مواقعهم ببلدان الإقامة، في تعزيز إشعاع المملكة وتقوية علاقاتها مع مختلف البلدان، مع الحفاظ على ارتباطهم الوثيق بوطنهم الأم ومسقط رأسهم.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية مواصلة تطوير آليات التواصل مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والإنصات إلى قضاياهم وانتظاراتهم، بما يضمن مواكبتهم والاستجابة لانشغالاتهم، ويعزز جسور التواصل بينهم وبين وطنهم الأم.
وفي هذا السياق، أكد الحبيب حكيم، رئيس جمعية الخاوة العمرية الموساوية، أن عدد أفراد الجالية الذين تم استقبالهم بخيمات التواصل التي تم اعدادها بثلاث جماعات ترابية بإقليم الفقيه بن صالح منذ انطلاق الملتقى، في فاتح غشت الجاري، تجاوز 3الف مهاجر، قدموا من إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، إلى جانب عدد من دول العالم.
واعتبر حكيم أن هذا الرقم يعكس أهمية الملتقى وقدرته على استقطاب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مشيراً إلى أن عدداً منهم أبدى رغبته في الانخراط في مختلف فعالياته والمساهمة بأفكار وتصورات جديدة، بما يعزز البعد التفاعلي للملتقى ويفتح المجال أمام مزيد من المبادرات التي تجمع أبناء الوطن المقيمين بالخارج بمسقط رأسهم.
وعلى هامش هذا اللقاء التواصلي، أشرف عامل إقليم الفقيه بن صالح، محمد قرناشي، على تكريم عدد من أبناء الإقليم المقيمين بالخارج، تقديراً لمساراتهم وتجاربهم الناجحة، واعترافاً بما راكموه من كفاءات وإسهامات في مختلف المجالات.
وأكد الحبيب حكيم أن هذا التكريم يشكل رسالة تقدير واعتراف بأبناء الإقليم الذين استطاعوا تحقيق مسارات متميزة ببلدان الإقامة، مع استمرار ارتباطهم بوطنهم ومسقط رأسهم، مشيراً إلى أن نجاحاتهم خارج الوطن يظل مصدر اعتزاز وتقدير داخل الإقليم، كما يعكس قوة الروابط التي تجمع مغاربة العالم بوطنهم الأم.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل مع مغاربة العالم، والاحتفاء بالكفاءات المنحدرة من الإقليم، وتشجيعها على مواصلة الإسهام في التنمية المحلية، بما يرسخ صلة أبناء الجالية بوطنهم ويجعل من الكفاءات المغربية بالخارج جسراً للتواصل والتعاون وتبادل الخبرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى