
الخميسات : إبراهيم أيت الحنا
تتواصل بمدينة أولماس، بإقليم الخميسات، فعاليات الدورة العاشرة من ملتقى أولماس للتنمية المحلية، المنظم خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 8 نونبر 2026، تحت شعار «دور الفاعل المحلي في تنزيل النموذج التنموي الجديد»، في أجواء احتفالية تجمع بين إبراز المؤهلات الاقتصادية والفلاحية والسياحية للمنطقة، والتعريف بموروثها الثقافي والتراثي.
وفي إطار مواكبة هذه التظاهرة، قام السيد عبد اللطيف النحلي، عامل إقليم الخميسات، يوم السبت 7 نونبر 2026، بزيارة ميدانية لمختلف فضاءات المعرض، مرفوقاً بالسادة نواب الإقليم،ورؤساء الجماعات بالاقليم ،إلى جانب عدد من الفعاليات المدنية والعسكرية، وبحضور السيد محمد أشرورو، رئيس جماعة أولماس.
وشملت هذه الزيارة جولة بمختلف أروقة المعرض، حيث اطلع عامل الإقليم والوفد المرافق له على المنتوجات التي تزخر بها المنطقة، من خلال زيارة أروقة الصناعة التقليدية، التي عكست غنى الموروث الحرفي المحلي، فضلا عن أروقة عرض وتسويق المنتجات المحلية، من حلويات تقليدية وزرابي ومنتوجات مجالية أخرى تجسد مهارة الصانعات والصناع المحليين ومن جميع المدن المغربية
كما شملت الجولة الرواق الفلاحي، الذي يبرز تنوع الأنشطة والإنتاجات الزراعية بالمنطقة، إلى جانب رواق المنتوجات الحيوانية، الذي استأثرت فيه سلالة أبقار «أولماس زعير» باهتمام الزوار، باعتبارها أحد المكونات الفلاحية التي تشتهر بها المنطقة ومؤهلاتها الإنتاجية.
وعلى المستوى التراثي والفني، تابع السيد العامل والوفد المرافق له عروض المحرك، التي أضفت عليها فرق التبوريدة القادمة من مناطق مختلفة أجواء احتفالية متميزة، من خلال لوحات فروسية استحضرت أصالة الفروسية التقليدية المغربية وما تختزنه من رمزية تاريخية وثقافية.
كما أشرف عامل الإقليم على تقديم دروع التفوق للمشاركين، تقديرا لمساهماتهم ومشاركتهم في إنجاح هذه الفعاليات، وتشجيعاً للفرق والطاقات التي تساهم في صون هذا الموروث التراثي الأصيل.
وتشكل الدورة العاشرة من ملتقى أولماس للتنمية المحلية مناسبة لتسليط الضوء على المؤهلات الطبيعية والاقتصادية والثقافية التي تزخر بها المنطقة، لاسيما السياحة الإيكولوجية والفلاحة البيولوجية والمنتوجات المحلية والصناعة التقليدية، فضلا عن تنوع موروثها الثقافي.
كما يراهن هذا الموعد السنوي، الذي تنظمه جماعة أولماس، على تعزيز إشعاع المنطقة والتعريف بمقوماتها الترابية، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار المحلي والوطني، بما يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد وتحفيز المنتجين والتعاونيات والفاعلين المحليين.
ولا يقتصر دور الملتقى على الجانب الاقتصادي والتجاري فحسب، بل يمتد إلى أبعاده الاجتماعية والثقافية، من خلال إبراز المشاريع والمبادرات التنموية، وتقوية جسور التواصل بين مختلف مكونات المجتمع المحلي، وجعل الفاعل المحلي شريكا أساسيا في تنزيل النموذج التنموي الجديد.وتؤكد هذه التظاهرة، من خلال تنوع فقراتها وأروقتها، مكانة أولماس كمنطقة غنية بمؤهلاتها الطبيعية والفلاحية والتراثية، وقادرة على جعل موروثها المحلي رافعة لتعزيز جاذبيتها السياحية والاستثمارية وتحقيق تنمية مجالية مستدامة.





















